الثلاثاء، 26 يوليو 2016

قصيدة ( راحلةٌ .. وصدى حكاية ) للاديب الشاعر (( محمد دحروج ))




رَاحِلَةٌ ... وَصَدَى حِكَايَةٍ

وَصَدَى الحِكَايـَةِ لَم يَزَل هَا هُنَا ... 
وَلَمـ يَكُن هَذَا اللِّقَاءُ بِمَحْضِ صُدْفَةٍ =
وَإِنـَّمَا شَاءَت أَقْدَارُهَا وَقَدَّرَت مَشِيئَتِي أَنْ نَلْتَقِي =
 وَكَانَ حُلْمَاً جَمِيلاً رَاوَدَ أُمْنِيَةَ
لَيْلٍ خَرِيفِيٍّ بَدِيعٍ فِي حُزْنِهِ = 
وَلَمـ نَزَل وَلَمـ نَزَل = 
وَلِكُلِّ حِكَايَةٍ احْتِضَارٌ =
وَالمَوْتُ أَعْظَمُ حَالاَتِ الفِرَاقِ إِخْلاصَاً 
= كَانَت سَطْرَاً رَقِيقَاً مَا يَزَالُ هُنَا =
وَصِرْتُ أَنَا كَقَصِيدَةٍ لَمـ تَزَل تَنْتَحِبُ = 
فَأَيُّ شَيْءٍ أَنـَا ... سِوَى هَذِهِ المَهْزَلَةِ =
لَم تَسْخَر مِنِّي أَقْدَارُ اللهِ = 
وَلَكِنَّهُ نَامُوسُ الإِلَهِ فِي بَعْضِ خَلْقِهِ = 
حِينَ يَتَنَزَّلُ
وَحْيُ المَكْتُوبِ عَلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنـْبِيَاءِ الحَسْرَةِ؛
دَعْوَتـُهُ إِلَى أَهْلِ الشَّجَى؛وَالخَلِيُّ فِي
شَرْعِهِ لَيْسَ عَلَى مِلَّتِهِ = 
وَأَنـَا ذَلِكُمُ النَّبِيّ = 
تـَوْرَاتِي اعْتَقَالُ فَرْحِي = 
وَإِنـْجِيلِي
هُزْءُ جُرْحِي = 
وَقُرْآنِي انـْتِظَارُ غَيْمَةٍ أُوقِنُ بِأَنـَّهَا لاَ تُمْطِرُ ... 
وَأَنـَا النَّبِيُّ
وَلاَ نَبِيّ بَعْدِي = 
وَلَكِنَّهَا نـُبُوَّةُ شَقِيٍّ ... 
فِي عَالَمٍ كَتِيهٍ دُونـَهُ تِيهُ بَنِي إِسْرَائِيل ...
فَأَيُّ نَبِيٍّ هَذَا ؟!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق