لا تذكرني
لا تعاتبني ، تذكرتك ،
لملم احزانك وأستتر ...
قد يحلو العتاب ...
وارح جدائل الحزن ...
عن كاهلي ، وأمض ...
الى حيث السراب ...
ربما تشعل في خاطري ...
حنين ، ولهب ، ونبض ...
لا يستقيم ابدا ...
الا بوضوء وتيمم ...
من التراب ...
يا ذاك الشوق ؟
أأرسلت جحافلك ...
نبضا لا يهدأ ...
وغراما لا ينتهي ...
وحبا يكبر ويكبر ...
في ثنايا اللباب ...
أه ، سأتعوذ منك ...
انهكت حيلي ،
وأخضعتني ...
بسر الفرح ،
وهنيهات العشق ...
واسرار الغرام ،
وشغف الحب ...
رحماك ربي ، أرحمني ...
من هذا القتل ...
اتوسل اليك ، حبيبي ...
الذي تفنن في تعذيبي ...
ملامحه ،
كشمس لا تغيب ...
كثورة لا تهدأ ،
بركان يثور ...
محبب ظله ، وأفوله ...
انتهاء للحياة ،
ربي ، إلهي ، ملجئي ؟
رحماك من هذا العذاب ...
ادعوك لتستكين اوجاعي ...
ويهدأ عالمي ،
وتستريح اشواقي ...
وتهمد ناري برفق ...
سألجأ الى صلواتك ...
مناجاتك وخير الكتاب ...
ستبتل دموعي ذرفا ...
يا من يحلو له الخطاب ...
سأسجد في غرة الفجر ...
ومن غسق الليل ، سأتهجد ...
في المحراب ...
سأقصد ديار العلماء ...
سأجهد في الدعاء ...
ليستبين لي الحق ...
في الآجر والثواب ...
سأمحوك من ذاكرتي ...
سأهجر الأشواق ...
فأنا بت قاب قوسين او أدنى ...
من تذليل الصعاب ...
ماذا تريد مني ؟
كنا نلهب لكلينا لقاء ...
ونتغنى بمجد الحضارة ...
لنقطف من شهد القبل ...
رضاب ...
كنا نعجب ببعضينا ...
كنا مغرومين بحب ...
تخضع له الرقاب ...
كنت لك حبيبة ...
وانتهى ، فلماذا اتذكرك ...
احرق لي رسائلي ...
وانسى كل ما حصل ...
وعزني في الخطاب ...
حتى لا اتذكرك ...
وتجني علي بدموع ...
تنهمر على خدي ...
لا تجاوبني برسائل ...
تبعثر في داخلي ...
مكمن الحنين ...
ولا اريد منك جواب ...
ولا تأتي على سيرتي ...
ولا كنا في يوم ...
من الاحباب ...
ولا دغدغت مشاعري ...
يوما ولا غلبنا الهوى ...
الغلاب ...
سأقصد مدن العرافين ...
وسأتلوا تعاويذ السحر ...
لأنساك وارتاح ،
سأقصد سحب الغيم ...
ولفائف الضباب ...
سأتيك بسحرة فرعون ...
وان جئتني معاتبا ...
سأوصد في وجهك ...
كل الابواب ...
لا تتذكرني يوما ...
ولا تعاتبني بسبب ...
من الاسباب ...
واذا لاقيتني يوما ...
فلاقيني بتجاهل ...
وكأننا في الهوى ...
أغراب ...
لا كنت تعرفني ...
ولا كنا من الاصحاب .
بقلمي زين صالح /بيروت لبنان
لملم احزانك وأستتر ...
قد يحلو العتاب ...
وارح جدائل الحزن ...
عن كاهلي ، وأمض ...
الى حيث السراب ...
ربما تشعل في خاطري ...
حنين ، ولهب ، ونبض ...
لا يستقيم ابدا ...
الا بوضوء وتيمم ...
من التراب ...
يا ذاك الشوق ؟
أأرسلت جحافلك ...
نبضا لا يهدأ ...
وغراما لا ينتهي ...
وحبا يكبر ويكبر ...
في ثنايا اللباب ...
أه ، سأتعوذ منك ...
انهكت حيلي ،
وأخضعتني ...
بسر الفرح ،
وهنيهات العشق ...
واسرار الغرام ،
وشغف الحب ...
رحماك ربي ، أرحمني ...
من هذا القتل ...
اتوسل اليك ، حبيبي ...
الذي تفنن في تعذيبي ...
ملامحه ،
كشمس لا تغيب ...
كثورة لا تهدأ ،
بركان يثور ...
محبب ظله ، وأفوله ...
انتهاء للحياة ،
ربي ، إلهي ، ملجئي ؟
رحماك من هذا العذاب ...
ادعوك لتستكين اوجاعي ...
ويهدأ عالمي ،
وتستريح اشواقي ...
وتهمد ناري برفق ...
سألجأ الى صلواتك ...
مناجاتك وخير الكتاب ...
ستبتل دموعي ذرفا ...
يا من يحلو له الخطاب ...
سأسجد في غرة الفجر ...
ومن غسق الليل ، سأتهجد ...
في المحراب ...
سأقصد ديار العلماء ...
سأجهد في الدعاء ...
ليستبين لي الحق ...
في الآجر والثواب ...
سأمحوك من ذاكرتي ...
سأهجر الأشواق ...
فأنا بت قاب قوسين او أدنى ...
من تذليل الصعاب ...
ماذا تريد مني ؟
كنا نلهب لكلينا لقاء ...
ونتغنى بمجد الحضارة ...
لنقطف من شهد القبل ...
رضاب ...
كنا نعجب ببعضينا ...
كنا مغرومين بحب ...
تخضع له الرقاب ...
كنت لك حبيبة ...
وانتهى ، فلماذا اتذكرك ...
احرق لي رسائلي ...
وانسى كل ما حصل ...
وعزني في الخطاب ...
حتى لا اتذكرك ...
وتجني علي بدموع ...
تنهمر على خدي ...
لا تجاوبني برسائل ...
تبعثر في داخلي ...
مكمن الحنين ...
ولا اريد منك جواب ...
ولا تأتي على سيرتي ...
ولا كنا في يوم ...
من الاحباب ...
ولا دغدغت مشاعري ...
يوما ولا غلبنا الهوى ...
الغلاب ...
سأقصد مدن العرافين ...
وسأتلوا تعاويذ السحر ...
لأنساك وارتاح ،
سأقصد سحب الغيم ...
ولفائف الضباب ...
سأتيك بسحرة فرعون ...
وان جئتني معاتبا ...
سأوصد في وجهك ...
كل الابواب ...
لا تتذكرني يوما ...
ولا تعاتبني بسبب ...
من الاسباب ...
واذا لاقيتني يوما ...
فلاقيني بتجاهل ...
وكأننا في الهوى ...
أغراب ...
لا كنت تعرفني ...
ولا كنا من الاصحاب .
بقلمي زين صالح /بيروت لبنان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق