وعد ولهيب
وتعديني انت ...
ويطول الانتظار ...
وتلاقيني بعيون ...
ذابلة ، وتغار ،،،
وآخذ يديكي عربون ...
حب ، وادفئهما ،
فتميلي علي ّ ،
وتلجيء الى صدري ...
كأنك تقولي ،
يا حبيبي ضمني اليك....
فانا من فرط غرامك ..
سأنهار ،،،
لم اعد اقوى ...
على المقاومه ...
وأحساس حبيبي لهيب ...
وجسدي نار ...
أقبلني ، وقبّلني ...
لا اهتم من اين بدأت ...
فأنا في حلم او يقظه ...
لا ابالي ، ان كنت في ...
ضجيج او ضوضاء ...
تلك هي الاقدار ...
مرر غرامك على لهيبي ...
لترتفع راية العشق ...
او اهمس في اذني ...
انني احبك بكل قوايّ ...
اعد الى مشاعري ،،،
احاسيس الدفء ،،،
اعد الي ّ الاعتبار ...
انني اخترتك لقصتي ،،،
بطل ، لا تهاب الوغى ...
لا ترضى لرجولتك ...
مهانة الانكسار ...
انوثتي تستفزك ...
رقتي ونعومتي تهواك ...
هلا ابقيتني على ،،،
رجولتك عار ...
اخبروني عنك انك ...
في غياهب العشق ...
تدخلني ، فأنني ،،،
لا اخافك ، ولو كنت ...
ماردا جبار ....
ومن خلفك جيش ،،،
جرار ...
يا حبيبي لا تعتذر ،،،
لماذا اطغيتني واغويتني ،،،
واغريتني بحبك ...
اذا كنت تجيد فن ،،،
الاعتذار ،
علمني كيف اصمت ،،،
وتسرد قصتك في ،،،
عالم تفاصيلي ...
علمني كيف اذوب ...
كقطعة ثلج على صدر ...
عندما تباح الاسرار ...
انني اخترتك يا رجلا ...
لتكون فارس احلامي ،،،
كنت اعددتك حبيب ...
مغوار ...
كنت صديقي منذ الصغر ...
كبرت وكبر الحلم ...
منذ كنا في الهوى ...
اولاد صغار ...
انني قررت وانتهى ...
ان افوز بعينيك....
واهديك نشوى الحب ...
انني قررت ، تلك هو ...
اجمل قرار ...
هل تعلم يا رجل ...؟
ماذا تريد انوثتي ،،،
عندما تختار ؟
ان تعد ّ لها متكأ ،،،
وتشعل نار الحب ...
وامواج العشق ...
وراية الغرام خفاقة ،،،
وتعلن الانتصار ...
بقلمي زين صالح - بيروت / لبنان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق