الأحد، 2 أبريل 2017

سادنة المحراب بقلم الشاعر سالم عبدالله محمد قطبي



سادنة المحراب 
وكيف تبرد قهوتي وجمرها .. مسعر 
بجنون محراب الحرف مدام. مسكر 
خاطرتي بخمر هواك يا روح. العنبر 
لشوقي يا معتكفة بترنيمة هي أكبر
من أنفاس الصبح حين تنفس. وأصغر 
من إثمي إن حاول يوماً ان ...يتبختر 
أو يزهو بعجرفة عبر ألق ظل يتفجر 
وهسيس أنفاسك حين يحملها. مخبر 
شوقك ونسيم هواك يرسلها ...متأثر 
بفراق محرابك ليجوب براح.. متصحر 
ليدنو صوب مثابتي صنوي. والمهجر
مسبوقا بعطرك في طيفك هو انضر 
من ياسمين الحقل برحيق نحل متعفر 
فأشتم رائحة البن بعبق بخور. .مظهر 
سحابة ممزوجة بطيفك فأظل المتحير 
بين جنوني واللحظة فأتفوه هذا.سحر 
وأظل اردد يا ساحرتي لبيك ..فأبصر 
إني وإياك بمحرابك نرتل أيهما.. أكبر 
شوقي إليك أم شوقك كان هو الأجدر 
يا أيقونة حبي وبهجة عمري المتيسر

........● ود قطبي ● ......2017 /3 / 31
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏زهرة‏، و‏نبات‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق