*** أرَأيْتَ مَنْ ... ***
بقلمي#حسن_علي_محمود_الكوفحي..الأردن/اربد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرَأيْتَ مَنْ في حُبِّهِ يَتَمارى
وَبِأضْلُعي نارٌ لهُ تَتَوارى
ــــــــــــــ
ذاكَ الّذي بِالْحُبِّ صارَ مُخاتِلاً
مُتَلاعِباً وَحَياتهُ اسْتِهْتارا
ــــــــــــــ
إنِّي بِحُبِّي كُنْتُ دوماً صادقاً
وَالْحُبَّ حينَ أزيدُ زادَ فِرارا
ـــــــــــــ
وَتَرَكْتُهُ في نارِهِ مُتَلَظِّياً
وَرَجَعْتُ أعْمُرُ في فُؤادي دارا
ـــــــــــــ
وَمَلَأْتُ أعْشاشاً صَبابَةَ مُهْجَتي
وَغَدَتْ رِياضُكَ تَشْتَكي الْإفْقارا
ـــــــــــــ
وِتَهَدَّلَتْ آهاتنا بِعُروقنا
وَتَسامَقَتْ حتّى غَدَتْ أشْجارا
ـــــــــــــ
وَلَكِ الشَّبابَ مُقَطَّراً قَدَّمْتُهُ
وَظَلَمْتِهِ وَذَبَحْتِهِ اسْتِكْبارا
ـــــــــــــ
سَتَظَلُّ مِنْ شِيَمي الْمَحَبَّةُ والْهوى
فَالْحُبُّ مُعْتَقَدي وّصارَ شِعارا
ــــــــــــــ
وَغَدَتْ جُموعُ مَشاعِري نَضَّاخَةً
وَلِنارِها أسْتَنْزِلُ الْأمطارا
ـــــــــــــــ
سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ الْعَواطِفَ كُلَّها
وَنَمَتْ بِأفْئدَةٍ لَنا أطْوارا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي/حسن علي محمود الكوفحي ..الأردن/اربد
بقلمي#حسن_علي_محمود_الكوفحي..الأردن/اربد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرَأيْتَ مَنْ في حُبِّهِ يَتَمارى
وَبِأضْلُعي نارٌ لهُ تَتَوارى
ــــــــــــــ
ذاكَ الّذي بِالْحُبِّ صارَ مُخاتِلاً
مُتَلاعِباً وَحَياتهُ اسْتِهْتارا
ــــــــــــــ
إنِّي بِحُبِّي كُنْتُ دوماً صادقاً
وَالْحُبَّ حينَ أزيدُ زادَ فِرارا
ـــــــــــــ
وَتَرَكْتُهُ في نارِهِ مُتَلَظِّياً
وَرَجَعْتُ أعْمُرُ في فُؤادي دارا
ـــــــــــــ
وَمَلَأْتُ أعْشاشاً صَبابَةَ مُهْجَتي
وَغَدَتْ رِياضُكَ تَشْتَكي الْإفْقارا
ـــــــــــــ
وِتَهَدَّلَتْ آهاتنا بِعُروقنا
وَتَسامَقَتْ حتّى غَدَتْ أشْجارا
ـــــــــــــ
وَلَكِ الشَّبابَ مُقَطَّراً قَدَّمْتُهُ
وَظَلَمْتِهِ وَذَبَحْتِهِ اسْتِكْبارا
ـــــــــــــ
سَتَظَلُّ مِنْ شِيَمي الْمَحَبَّةُ والْهوى
فَالْحُبُّ مُعْتَقَدي وّصارَ شِعارا
ــــــــــــــ
وَغَدَتْ جُموعُ مَشاعِري نَضَّاخَةً
وَلِنارِها أسْتَنْزِلُ الْأمطارا
ـــــــــــــــ
سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ الْعَواطِفَ كُلَّها
وَنَمَتْ بِأفْئدَةٍ لَنا أطْوارا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي/حسن علي محمود الكوفحي ..الأردن/اربد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق