الاثنين، 11 يوليو 2016

قصيدة ( وحياة من ) للشاعر استاذ (( محمود عبد الخالق عطيه ))





.........وحياة من ....

 وحياة من بحسنه تفرد
وعلى لحنه الطير غرد
فؤادي في هواه أسير
وقلبي من نهره تعمد
يأتيني طيفه بليل
فأبيت من وجد مسهد
ان رمت سلواه يوما
فاذا الكون يعدد
ان كان قلبه كصخر
فطرفي الخنسا وأزيد
فلا تلوموا غريقا
في بحار نهده تنهد
آه لو حن بوصل
لصرت ككافر تشهد
ماعهدناه الا كذوبا
في هجره بالصدق تعهد
فوجهه كالصبح بياضا
وشعره كالليل أسود
ضيه أنار البرايا
وطلعه كالنجم وأسعد
كم قتيل برشيق سهم
بطرف له رمى فسدد
لاتحسبوا الهوى يسيرا
انه كظبي تأسد
لما رأته البدور
فاذا الضي تبدد
الشمس يحجبها بهاه
لجماله العاصي تعبد
ياليتني كفراش
كلما دنوت أسجد
قد تاه رسمي مذ جفاني
وعقلي أزال والذهن أشرد
لولاه ما فرح الوجود
بجماله الروض يشهد
أيها الساهر تعالى
أريك كيف الورد أورد
فليس كمثله شبيه
كيتيم دره توحد
تخدمه حور الجنان
في نظمه الشعر تردد
ان عشت فله محب
وان مت ففيه مهند
فدونه النجم حائر
لمرآه الظلام تبدد
يارب لاتحرم مريدا
أضناه الجوى وأقعد
فلو عاذلي رآني
لناري دمعه أخمد
على جبهته بدور
وورده على الخد خدد
اني عشقت غزالا
دمه ياقوت وعسجد
في كل واد أهيم
يروى حديثه بمسند
أقول لنفسي حذار
فدونه الموت تجسد
تجمعت فيه العروض
من وصفه الرجز تمدد
نحره بحر الطويل
بقده الوزن تحدد
أيها الراجي خلاصا
قم للهوى وشيد
ريقه مثل المدام
رضابه الشهد وأبرد
أرداني جفنه ذبيحا
لذل خضوع تمرد
عشقه أيقظ نياما
نهده أهاج وشرد
الصبر عنه جحيم
من أشعل النار وأوقد
لما اكتحلت بهواه
فاذا الوضوء تجدد
ذكره يمحو الخطايا
ردفه أقام وأقعد
كأني قرأت المثاني
لما عزولي فيه فند
اني ألوذ ببابه
كلما الهم تردد
رب لاترحم قتيلا
وزد قي غرامه وشدد
بقلمي | محمود عبد الخالق عطيه المحامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق