لَسْتُ أَدْرِيْ
----------- بقلم مسير الجابري
لَسْتُ أَدْرِيْ غِيْرَ إِنِّيْ
رُبَّمَا أَدْرِيْ وَأَنِّيْ
----------- بقلم مسير الجابري
لَسْتُ أَدْرِيْ غِيْرَ إِنِّيْ
رُبَّمَا أَدْرِيْ وَأَنِّيْ
مَاشِيَا فِيْ الْدَّرْبِ وَحْدِيْ
عَازِفٌ فِيْ الْنَّايِ لَحْنِيْ
حِزْنُ قَلْبِيْ مِثْلُ ثَوْبِيْ
صَوْتُ نَايِيْ مِثْلُ حُزْنِيْ
لِيْ بَقَايَا مِنْ جِرَاحٍ
عَدَّهَا قَدْ فَاقَ سِنِّيْ
سَاعَةٌ عُمْرِيْ وَعَدَّتْ
بِسَرَابَاتِ الْتَّمَنِّيْ
سُفُنِيْ ضَاعَتْ بِبَحْرٍ
مَا لَهُ حَدٌّ وَبَطْنِ
مَزَّقَ الْرِّيْحُ الْشِّرَاعَا
هَمُ مَلَّاحِيْ الامانَا
لَسْتُ أَدْرِيْ كَمْ يَطُوْلُ
خَابَ بِالْأَحْبَابِ ظَنِّيْ
لَا صَدِيْقٌ لَاصَدُوْقٌ
لَا خَلِيْلٌ لِيْ يَحِنُّ
عَلَّمَتْ وَجْهِيْ الْلَّيَالِيْ
صَرْتُ رَسْم التجني
لَسْتُ أَدْرِيْ هَلْ بِشِعْرِيْ
كَنْتُ لِلْحُبِّ الْعَنَانَ
وَحُرُوْفِيْ قَدْ تَكُنْ فِيْ
عَالَمُ الْشِّعْرِ الْلِّسَانَا
هَلْ حَيَاتِيْ بَعْدَ مَوْتِيْ
كَحَيَاتِيْ قَبْلَ كَوْنِيْ
هَلْ إِلَىْ الْنَّارِ الْمَصِيْرِ
أَمْ فَسِيْحٌ مِنْ جِنَانِ
هَلْ أَعِيْشُ الْفُقْرَ حَيَّا
وَأَعِيْشُ الْفُقْرَ فَانِيْ
سَيَطُوْلُ أَنْتِضَارِيْ
حَلْمُ أَيَّامِيْ الْحِسَانِ
جِئْتُ دُنْيَاكُمْ وَحِيْداً
وَأَعُوْدُ الْأَرْضَ طِيْنَا
خَيَّمَ الْصَّمْتُ الْمَقِيْتِ
بُلْبُلِيْ مَا عَادَ غَنَّىْ
عَنْكَبُوْتِيْ بِيْتُهُ مِنْ
خَيْطِ وَهْمِيْ مِنْ ظِنُوْنِيْ
بِحَيَاتِيْ بَنْدِ مِنْهَا
مِنْ حَمَاقَاتِيْ جِنُوْنِ
وَتَصَابِيْ فِيْ ضَيَاعٍ
وَشَبَابٍ فِيْ مِجُوْنِ
هَكَذَا حَالُ الْكَثِيْرِ
حَيْثُمَا لَا سِرَّ يُدْفِنْ
سَتْرُ رَبِّيْ بِالْخَّفَاءِ
وَحَقُوْدٍ رَاحَ أَعْلَنْ
لَسْتُ أَدْرِيْ يَاعِيُوْنِيْ
كِيْفَ جِفْنِيْ الْدَّمْعُ أَدْمَنْ
صَوْتُهَا بَاقِيْ بِسَمْعِيْ
وَهَوَاهَا الْقَلْبُ يَسْكُنْ
فَاعْذُرُوْنِيْ يَا رِفَاقِيْ
لَسْتُ أَدْرِيْ غِيْرَ أَنِّيْ
هَزَّ قَلْبِيْ شَوْقُ بَوْحِيْ
وَنَثَرْتُ الْشِّعْرَ مِنِّيْ
عَازِفٌ فِيْ الْنَّايِ لَحْنِيْ
حِزْنُ قَلْبِيْ مِثْلُ ثَوْبِيْ
صَوْتُ نَايِيْ مِثْلُ حُزْنِيْ
لِيْ بَقَايَا مِنْ جِرَاحٍ
عَدَّهَا قَدْ فَاقَ سِنِّيْ
سَاعَةٌ عُمْرِيْ وَعَدَّتْ
بِسَرَابَاتِ الْتَّمَنِّيْ
سُفُنِيْ ضَاعَتْ بِبَحْرٍ
مَا لَهُ حَدٌّ وَبَطْنِ
مَزَّقَ الْرِّيْحُ الْشِّرَاعَا
هَمُ مَلَّاحِيْ الامانَا
لَسْتُ أَدْرِيْ كَمْ يَطُوْلُ
خَابَ بِالْأَحْبَابِ ظَنِّيْ
لَا صَدِيْقٌ لَاصَدُوْقٌ
لَا خَلِيْلٌ لِيْ يَحِنُّ
عَلَّمَتْ وَجْهِيْ الْلَّيَالِيْ
صَرْتُ رَسْم التجني
لَسْتُ أَدْرِيْ هَلْ بِشِعْرِيْ
كَنْتُ لِلْحُبِّ الْعَنَانَ
وَحُرُوْفِيْ قَدْ تَكُنْ فِيْ
عَالَمُ الْشِّعْرِ الْلِّسَانَا
هَلْ حَيَاتِيْ بَعْدَ مَوْتِيْ
كَحَيَاتِيْ قَبْلَ كَوْنِيْ
هَلْ إِلَىْ الْنَّارِ الْمَصِيْرِ
أَمْ فَسِيْحٌ مِنْ جِنَانِ
هَلْ أَعِيْشُ الْفُقْرَ حَيَّا
وَأَعِيْشُ الْفُقْرَ فَانِيْ
سَيَطُوْلُ أَنْتِضَارِيْ
حَلْمُ أَيَّامِيْ الْحِسَانِ
جِئْتُ دُنْيَاكُمْ وَحِيْداً
وَأَعُوْدُ الْأَرْضَ طِيْنَا
خَيَّمَ الْصَّمْتُ الْمَقِيْتِ
بُلْبُلِيْ مَا عَادَ غَنَّىْ
عَنْكَبُوْتِيْ بِيْتُهُ مِنْ
خَيْطِ وَهْمِيْ مِنْ ظِنُوْنِيْ
بِحَيَاتِيْ بَنْدِ مِنْهَا
مِنْ حَمَاقَاتِيْ جِنُوْنِ
وَتَصَابِيْ فِيْ ضَيَاعٍ
وَشَبَابٍ فِيْ مِجُوْنِ
هَكَذَا حَالُ الْكَثِيْرِ
حَيْثُمَا لَا سِرَّ يُدْفِنْ
سَتْرُ رَبِّيْ بِالْخَّفَاءِ
وَحَقُوْدٍ رَاحَ أَعْلَنْ
لَسْتُ أَدْرِيْ يَاعِيُوْنِيْ
كِيْفَ جِفْنِيْ الْدَّمْعُ أَدْمَنْ
صَوْتُهَا بَاقِيْ بِسَمْعِيْ
وَهَوَاهَا الْقَلْبُ يَسْكُنْ
فَاعْذُرُوْنِيْ يَا رِفَاقِيْ
لَسْتُ أَدْرِيْ غِيْرَ أَنِّيْ
هَزَّ قَلْبِيْ شَوْقُ بَوْحِيْ
وَنَثَرْتُ الْشِّعْرَ مِنِّيْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق