الاثنين، 19 سبتمبر 2016

قصيدة ( كأنها نهاية أصداء ) للشاعر (( طارق محمد عبد الجواد ))




كأنها نهاية أصداء
صرخات دوت
تلقفتها صخور الجبال
فاحتضنت وبكت
يليها الصمت القاتل
الدموع المالحة بالأحداق
جفت وسكنت
فوق خدي النسيان
فتقشفت والتهبت
الدماء تجمدت
بعروق الأبناء
كأنها الثلوج
حول الأجساد
به إكتست
طارق محمدعبدالجواد
‏(بليلو)،،،،،،،،،
جحود
‏20/9/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق