كأنها نهاية أصداء
صرخات دوت
تلقفتها صخور الجبال
فاحتضنت وبكت
يليها الصمت القاتل
الدموع المالحة بالأحداق
جفت وسكنت
فوق خدي النسيان
فتقشفت والتهبت
الدماء تجمدت
بعروق الأبناء
كأنها الثلوج
حول الأجساد
به إكتست
صرخات دوت
تلقفتها صخور الجبال
فاحتضنت وبكت
يليها الصمت القاتل
الدموع المالحة بالأحداق
جفت وسكنت
فوق خدي النسيان
فتقشفت والتهبت
الدماء تجمدت
بعروق الأبناء
كأنها الثلوج
حول الأجساد
به إكتست
طارق محمدعبدالجواد
(بليلو)،،،،،،،،،
جحود
20/9/2016
(بليلو)،،،،،،،،،
جحود
20/9/2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق