الأربعاء، 14 سبتمبر 2016

قصيدة ( ولما أحببتكٍ ) استاذ دكتور (( محمد موسى ))





















و لما أحببتُكِ
تنازلتُ لكَ عـن نصفَ كيانيِ
وعن كل مــا أَملُك من زمانيِ

وعـن ماضـي وحاضــــر أيامـيِ
وأصبحت َعندي بحق كل هياميِ

وعرفـــتُ كيــف أعيش خياليِ
وكتبت لكَ أجمــــــل أشعاريِ

فأنتَ أحلىَ ما كتبتُ فـي أوراقيِ
وأجمل مـا خطهُ قلميِ في حياتيِ

ومعكَ أصبحتْ احلامي ليست هي كلْ الخيال
بل حققــت أصعبها بحبكَ والغيتُ كلمــة محال

وأصبح قلبكَ لي هـــو بستانيِ
وأصبحتُ معكَ انسـىَ أحزانيِ

وأعشق حكاياتَك ليِ أنا في كل مسائيِ
وأيقنتُ أن حبكَ الأن هو مائيِ وهوائيِ

هذا بإختصار سيدي هو ما أعيشه في حبَك
قررت البوح لك به حتى تعلــم عندي قدرك

وقد يظن البعض أني فــي حبك أنا قد بالغت
وأنا أقول أنني مهما كتبتُ فمـا أنا لك قد قلت

فمن عاش في هذا الزمان حـبٍ كحبك
يقول لي أنت لحبه مـا وفيتي في قولك

وأنا ما قلت لك كل الذي يحمله من حبٍ قلبي
فلا يوجد من بين النساء من تحمل حباً كحبي

وإخلاصاً لك كنت بجانبي أو غادرتني سـفراً
فبعدك أنا أغلقت عليك قلبي فيكفيني منك حباً
ا.د/ محمد موسى





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق