الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016

الجزء الثاني من قصيدة الجوال للشاعر ( تميم محمد البسيوني )

أنا لست بشاعر ولكني أكتب قصة حب
{الجلسة الثانيه}
أشتعل الحب في قلبي أشتعال
فقلبي من الحب مستنير
فالجلسة الثانيه في إنتظار
تتواعد معي بلقاء
في مكان بين الأشجار 
أصبحت فيه كل الجلسات
فذهبت سريعا لأكون في الإنتظار
وأنا معها دائما علي الجوال 
منتظر حين الوصول
بزي عرسا في يدي إرتباطي
وفجأه
ظهرت فتاتي
بزيا ملوكي
تنظر لي
فأنظر لها بقمة الأحساس
فتلقي السلام 
بصوتها الجمال
فأمسك بيدها ماشيا في الطريق
وتمشي كالنعامي
أنظر إليها بمنظار
حتي الوصول
إلي المكان الموعود
فتبدأ الجلسة وفي عيني إشتياق
وأخرج من يدي
علبة حمراء
لتكون في الإصابع إرتباط
وفي العين بريق
وشعرها من وراء الحجاب 
تظهر منه خيوط كالحرير
وقلبها منبع للدفئ والحنين
ووجهها مضئ بالأنوار
وكلامي معها معسول
يخرج من قلبي
لافظا بكل المعاني
تلمس بيدها أكتافي
فتكون أجمل لحظة في حياتي
ونتواعد سويا بحبا أبدي
ليكون حديث الزمان
وبصوتك يا فتاتي
تفتح جميع أبوابي
وفي نهاية جلستي 
خرجنا سويا متشابكي الأيدي
ثم تأتي لحظة فيها كل واحد
في أتجاه
وتلتحم أنظارنا عند الفراق
فأمسك جوالي
لأكون معها علي الطريق
فعندما أفارق فتاتي
أحس بظلمة الليل الطويل
ودموع تملئ عيني
وحزن يرتجف به قلبي
فأصل إلي بيتي
مسرعا علي الجوال
للأطمئنان علي فتاتي
فكيف
لهذا الجوال
يصبح طريقا للحياة ؟

الجزء الثاني من {الجوال}
‏ تميم محمد البسيوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق