الجمعة، 27 مايو 2016

قصيدة ( اذا جني الأسلام ) للشاعر مهندس (( خليل الدولة ))




اذا جنى الأسلام) من بحر الرجز : 

ماذا جنى الأسلامُ في هذي الدّنا ----حتّى يُبادَ أهلُهُ ماذا جَنى !!؟

بحجّةِ (الأرهابِ) أفْنَوا أهلَهُ ------ومَنْ نَجا تَفَرّقُوا أيدي سَبا **

نداءُهمْ بالغَوثِ يَعلو صوتَهُ ------وليسَ مَنْ يجيبُهُمْ غيرُ الصّدى

ومجلسُ الأمنِ ينادي قَلقاً ------أنْ أوقِفُوا (مِنْ فضلِكمْ) نارَ الوَغى !!!

مَقولةٌ تُقالُ في أروقةٍ -------ليسَ لها في واقعِ الأمْرِ غِنى

والمسلمونَ يُظهرونَ سُخْطَهَمْ -------بالإحتجاجِ تارةً وبالبكا !!

ليسَ لهم غيرَهما وسيلةٌ --------كي يُنقذوا أنفسَهُمْ يا لَلْأسى !!

ترى ألوفَ النّاسِ قد تَشَرّدوا -------في الطّرُقاتِ هَرَباً مِنَ الرّدى 

وجثثاً قد مَلَئتْ ساحاتِهم -------وليسَ مَنْ يُودعُها تحتَ الثّرى

وصبيةً قد فَقَدوا آباءَهم --------شابوا وهُمْ لمْ يبلُغوا سِنَّ الصّبا

واتّهَموا الأسلامَ بالأرهابِ في -------دعوتِهِ وأنّهُ قُطبُ الرّحى 

فَحَمّلوهُ وِزْرَهم يا عَجَباً -------مِنْ فتنةٍ تُبدي الضّلالَ كالهُدى

ضمائرٌ تُباعُ دونَ رادعٍ --------بأبخَسِ الأثمانِ يا سوءَ الجَنى 

يا ليتَ ما قد أخَذوا يهنا لهم -------لكنّهُ عَيشٌ حقيرٌ مُزْدَرى

لمْ يبقَ مَنْ يردُّهمْ عن غيّهمْ ------في عالمٍ حقّاً أصابَهُ الوَنى **

أيدي سبأ : مَثلٌ يُضرب لجماعةٍ من الناس كانوا مجتمعين ثمّ تَفرّقوا

الونى : الضعف والأنحلال

المهندس خليل الدولة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق