رقيقة المشاعر
يا رقيقة المشاعر
هل لى فى رضاكِ
درب أحبو إليه
أم أن الهوى
فتن من قبلى كثير
وصارت أمنيتى
فعل ماض توارى
بين تل الذكريات
العين تسبح منتشية
فى حسنك الفتان فى غيابكِ
لا جمال يراودها
لا سحر يأسر النظرات
لا أمسيات وتعتلى الآهات
ويجيش الصدر بتنهيدات
تسحق الأمنيات
وتتوالى الذكريات
مثل ضوء خافت
فى احدى الرؤى
ربما طابع جميل مضى
أو ساعة من ماض فات
هل لى فى رضاكِ
درب أحبو إليه
أم أن الهوى
فتن من قبلى كثير
وصارت أمنيتى
فعل ماض توارى
بين تل الذكريات
العين تسبح منتشية
فى حسنك الفتان فى غيابكِ
لا جمال يراودها
لا سحر يأسر النظرات
لا أمسيات وتعتلى الآهات
ويجيش الصدر بتنهيدات
تسحق الأمنيات
وتتوالى الذكريات
مثل ضوء خافت
فى احدى الرؤى
ربما طابع جميل مضى
أو ساعة من ماض فات
شعبان أحمد ...... مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق