*** أحِبُ من النِّساءِ .. ** الوافر .. ** القصيدة مزيدة ..
بقلمي #حسن_علي_محمود_الكوفحي .. الأردن .. إربد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(( أحِبُّ مِنَ النِّساءِ وَهُنَّ شَتّى ))
فُؤاداً في الْهوى ما عادَ هَدّى
ــــــــــــــــــــ
خَليَّةُ نَحْلِهِ قَبَضَتْ خَيالي
وَفاضَ بِشَهْدِهِ بَحْرٌ تَحدّى
ــــــــــــــــــــ
خَمائلُها تُقاتَلُ مَنْ تَعدّى
وَعيْناها بِآسادٍ تُفَدَّى
ـــــــــــــــــــ
أنا مَنْ في جَنائنِها جوادٌ
أصونُ هَوىً لَهُ قَدْ ثُرْتُ وَجْدا
ـــــــــــــــــــ
بِشَرْياني أجودُ لِمَنْ تُغَطَّى
بِثَوْبٍ يُرْتَدى قَدْ شاعَ ودَّا
ــــــــــــــــــــ
فُؤادي ضَجَّ يَشْكو كمْ تَلَظَّى
بِتَقْواها هُيامي لَنْ يُرَدَّ
ــــــــــــــــــــ
وَأحْياني هَواها مُذْ ولِدْنا
وَأشْقاني نِضالٌ زَاغَ وَعْدا
ــــــــــــــــــــ
وَإنّي باحْتِسابي سَوفَ أرْقى
فَكمْ لِعُيونِها قاتَلْتُ وَغْدا
ــــــــــــــــــــ
وإنّي حينَ أفنى في هواها
لَخيرٌ لي غَدا عِزَّاً وَمجدا
ــــــــــــــــــــ
وَمِثْلي مَنْ يَقومُ لها قِياماً
وَمِثْلي مَنْ يَكونُ لها فِرنْدا
ــــــــــــــــــــ
فَلا واللهِ لا أنْسى شِفاهاً
لها في الرّوحِ شوقٌ ليسَ يهدا
ـــــــــــــــــــ
وَإنّي في هواها لسْتُ أرضى
نساءَ الأرضِ جمعاً لَسْنَ نِدّى
ـــــــــــــــــــ
وَيُسْعِدُني بها أنّي أميرٌ
وَيُرْضيني بها لو كنتُ عبدا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إربد
بقلمي #حسن_علي_محمود_الكوفحي .. الأردن .. إربد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(( أحِبُّ مِنَ النِّساءِ وَهُنَّ شَتّى ))
فُؤاداً في الْهوى ما عادَ هَدّى
ــــــــــــــــــــ
خَليَّةُ نَحْلِهِ قَبَضَتْ خَيالي
وَفاضَ بِشَهْدِهِ بَحْرٌ تَحدّى
ــــــــــــــــــــ
خَمائلُها تُقاتَلُ مَنْ تَعدّى
وَعيْناها بِآسادٍ تُفَدَّى
ـــــــــــــــــــ
أنا مَنْ في جَنائنِها جوادٌ
أصونُ هَوىً لَهُ قَدْ ثُرْتُ وَجْدا
ـــــــــــــــــــ
بِشَرْياني أجودُ لِمَنْ تُغَطَّى
بِثَوْبٍ يُرْتَدى قَدْ شاعَ ودَّا
ــــــــــــــــــــ
فُؤادي ضَجَّ يَشْكو كمْ تَلَظَّى
بِتَقْواها هُيامي لَنْ يُرَدَّ
ــــــــــــــــــــ
وَأحْياني هَواها مُذْ ولِدْنا
وَأشْقاني نِضالٌ زَاغَ وَعْدا
ــــــــــــــــــــ
وَإنّي باحْتِسابي سَوفَ أرْقى
فَكمْ لِعُيونِها قاتَلْتُ وَغْدا
ــــــــــــــــــــ
وإنّي حينَ أفنى في هواها
لَخيرٌ لي غَدا عِزَّاً وَمجدا
ــــــــــــــــــــ
وَمِثْلي مَنْ يَقومُ لها قِياماً
وَمِثْلي مَنْ يَكونُ لها فِرنْدا
ــــــــــــــــــــ
فَلا واللهِ لا أنْسى شِفاهاً
لها في الرّوحِ شوقٌ ليسَ يهدا
ـــــــــــــــــــ
وَإنّي في هواها لسْتُ أرضى
نساءَ الأرضِ جمعاً لَسْنَ نِدّى
ـــــــــــــــــــ
وَيُسْعِدُني بها أنّي أميرٌ
وَيُرْضيني بها لو كنتُ عبدا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إربد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق