................أحببت آنسة ..................
أحببت آنسة
كأن خدها الورد
عنقها المها وبحسنه
يفرح العقد
وأما ثغرها
فيتيم الدر باسم
وريقها عذب المدام
كأنه الشهد
أغفل في حبها
عن لوم لائمة
ويطيعنى فيه
السهر والوجد
ماذا أقول
فى وصف فاتنة
هزها الجمال
قبل أن يهزها المهد
التى وجهها
مثل الصبح مبيض
وشعرها
مثل الليل مسود
عهدت الليالي من نهديها
لذيذة
وهن الليالي
لايدوم لها العهد
فلا ابتسم القمر
عشية النوى
ولا رقص الهوى
ولا تفتح الورد
وتريك آيات الحسن
وسط أترابها
كأنها حورية
تروح بينهن وتغدو
يراقص البدر
نسيم أضوائها
ومن بريق الوجد
الهوى يشدو
تفيض الدموع وجدا
بذكرها
و ينمو في غرامها الوقد
فكيف النجاة
والديار بعيدة
والشعر مبيض والحال مسود
أروح الى روض الحبيب
أرتجى
قطف الحياة ويردني الصد
يتوه عقلي اذا
خامرني طيفها
وأبيت أسيرا
كأني عندها عبد
عشقت تراب الحبيب
وداره
فان تنجد
فأصل الهوى نجد
فلولاها
ما أشرقت شموس
ولا كان للدنيا
عيشها الرغد
ولا يممت كعبة بيته
وأفردته
فما سواها سواع
أوكلهن ود
ولها فى الفؤاد
مضمر سريرة
ليوم الدين
يوم يجمع الحشد
وعذبتني
باعتدال قدها وردفها
ومن قبلي بهاتيك
عذب الورد
اذا مشت
تهتز لمشيتها قلوب
والحسن يحرسها
كأنه لها جند
اذا لامس التراب
أنامل كفها
أنبت الزهر
وللماء من تحتها ورد
حبها الذى ينفع
فيثبت
وغيرها
في شرع الهوى الزبد
لما اجتمع بها البدر
انحنى
قالضد يظهر حسنه الضد
وكان قلبي
يشدو حال وصل
ومن الأسى والهجر
بات يحدو
فكان لقاؤها عيدا لأعيادى
وفى بعدها
فالوجود كله فقد
بقلمى |محمود عبد الخالق عطيه المحامى
أحببت آنسة
كأن خدها الورد
عنقها المها وبحسنه
يفرح العقد
وأما ثغرها
فيتيم الدر باسم
وريقها عذب المدام
كأنه الشهد
أغفل في حبها
عن لوم لائمة
ويطيعنى فيه
السهر والوجد
ماذا أقول
فى وصف فاتنة
هزها الجمال
قبل أن يهزها المهد
التى وجهها
مثل الصبح مبيض
وشعرها
مثل الليل مسود
عهدت الليالي من نهديها
لذيذة
وهن الليالي
لايدوم لها العهد
فلا ابتسم القمر
عشية النوى
ولا رقص الهوى
ولا تفتح الورد
وتريك آيات الحسن
وسط أترابها
كأنها حورية
تروح بينهن وتغدو
يراقص البدر
نسيم أضوائها
ومن بريق الوجد
الهوى يشدو
تفيض الدموع وجدا
بذكرها
و ينمو في غرامها الوقد
فكيف النجاة
والديار بعيدة
والشعر مبيض والحال مسود
أروح الى روض الحبيب
أرتجى
قطف الحياة ويردني الصد
يتوه عقلي اذا
خامرني طيفها
وأبيت أسيرا
كأني عندها عبد
عشقت تراب الحبيب
وداره
فان تنجد
فأصل الهوى نجد
فلولاها
ما أشرقت شموس
ولا كان للدنيا
عيشها الرغد
ولا يممت كعبة بيته
وأفردته
فما سواها سواع
أوكلهن ود
ولها فى الفؤاد
مضمر سريرة
ليوم الدين
يوم يجمع الحشد
وعذبتني
باعتدال قدها وردفها
ومن قبلي بهاتيك
عذب الورد
اذا مشت
تهتز لمشيتها قلوب
والحسن يحرسها
كأنه لها جند
اذا لامس التراب
أنامل كفها
أنبت الزهر
وللماء من تحتها ورد
حبها الذى ينفع
فيثبت
وغيرها
في شرع الهوى الزبد
لما اجتمع بها البدر
انحنى
قالضد يظهر حسنه الضد
وكان قلبي
يشدو حال وصل
ومن الأسى والهجر
بات يحدو
فكان لقاؤها عيدا لأعيادى
وفى بعدها
فالوجود كله فقد
بقلمى |محمود عبد الخالق عطيه المحامى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق