العز بالدين
بانت شموسٌ وجفّتْ دمعةٌ فينا
واستقدمَ البينُ أوجاعاً تبكّينا
واستقدمَ البينُ أوجاعاً تبكّينا
إنّ الجروحَ التي في القلب مسكنها
كالسيفِ تقطعنا والنّزفُ ..... يبلينا
كالسيفِ تقطعنا والنّزفُ ..... يبلينا
هبّت رياحٌ علينا والسماء غدا
بالنار يمطرنا..... بالدمّ يسقينا
بالنار يمطرنا..... بالدمّ يسقينا
فغاب عن أرضنا زهرٌ وأفئدةٌ
كانت وروداًوفيحُ العطر ينشينا
كانت وروداًوفيحُ العطر ينشينا
حُبّ الطغاةِ لكرسيٍّ ومملكةٍ
أعماهمُ فغدَوْا وحشاً وسكّينا
أعماهمُ فغدَوْا وحشاً وسكّينا
حلّ الخرابُ وجاؤونا بمهلكةٍ
والموت أضحى مصيراًجاء يفنينا
والموت أضحى مصيراًجاء يفنينا
تسابقوا لاقتسام الأرض من وطنٍ
كنّا بنيناهُ...........أزماناً بايدينا
كنّا بنيناهُ...........أزماناً بايدينا
يا ليت شعري إذا الأنذالُ قد حكموا
والسيفُ قد بات في الأغمادِ مسكينا
والسيفُ قد بات في الأغمادِ مسكينا
نكادُ حين تنادينا...... حرائرنا
نموتُ مِن موتِ مَن هبّوا ملبينا
نموتُ مِن موتِ مَن هبّوا ملبينا
واللهِ ما طلبتْ أرواحنا بدلاً
عن وقفةٍ في سماء المجدِ تبقينا
عن وقفةٍ في سماء المجدِ تبقينا
كنّا وكانت دروب المجد تتبعنا
حتى ركبناهُ مطواعاً يوافينا
حتى ركبناهُ مطواعاً يوافينا
يا أمةَ العربِ والأعداءُ تنهشنا
شدّوا الوثاقَ بحبل الله بارينا
شدّوا الوثاقَ بحبل الله بارينا
فالعزّ بالدّينِ والإيمانِ منبتُهُ
والذلّ في هجرنا للدّينِ يشقينا
والذلّ في هجرنا للدّينِ يشقينا
#بقلمي الهزار الجريح
29/6/2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق