الأربعاء، 22 يونيو 2016

قصيدة ( تجبرت . كفرت . فآمنت ) للشاعر (( حمدى عبد العليم ))




تجبرت . كفرت . فآمنت
قل ماتقل كنت كافره
أعبد ولا أعبد
وما أعبد
إلا اللحظة الساحره
تلك التى كانت هاأنا الفاجره
لى أقداما لاتخطوا إلا لمنكره
وكأنما أتيت للفواحش مسخره
تسقط كل أشيائي من فوق المؤخره
أنا لا أهيب السماء
وفراشى على الأرض الدنس
أنا لا أعرف الحياء
ولا أصاحب إلا الرجل النجس
أكم تكشفت سوآتى أمام ربكم
بنيت جبالا من سيآتى فى عهدكم
كنت أبحث عن الرزيله
بل أنا ذات الخطيئة النعيله
كنت أفتعل كل حيله
ودائما أبدو كالبريئه
فتحسبنى جميله
وماأنا إلا إمرأة
فى خبثى الخبيأه
الزنا كان رسالتى
وبالخيانه
فى كل الاماكن بصمتى
فى دار أبى أزنى
على فراش زوجى أزنى
فى بيوتهم جميعا كنت أزنى
ووزن الذنب يعادل عشرات
أضعاف وزنى
فى سكنا أجروه لمضاجعتى
فى أماكن أعمالهم مواقعتى
فى كل دروبهم كانت مصاحبتى
ما مر من أمام شهوتى
رجلا إلا زنا
حتى الزنا فى المحارم
كان هنا
كلمة زنا ما هى إلا أنا
الزنا كان وسيلتى
الزنا كان كل رسالتى
فوق رأس ما من بطنى ولد
فوق رأس الزوج مرارا وبالعدد
على ظهر اخى وأخى وأبى لو أجد
خلف أمى الزنا كان بالليل مذهبى
وفوق رأس أختى الزنا كان مطلبي
أنا إلي كل الذنوب كان منسبي
كل الكبائر تجلس على تختى
بالقبح أجد لهوى ومفرحتى
القذر من فوقى ومن تحتى
لايهمنى قبحا فى رائحتى
لا أرفض لمن طلب فى مصببي
لا أتمنع ولا أخاف من مرهبي
منذ صبايا و تعتلينى الرجال
يوم عرسي ماكنت بكرا بأى حال
عانقت فى لياليه
كل صنوف الرجال
ضاجعت أطول الرجال
ضاجعت اعرض الرجال
رأيت عوراتهم وركعت أسفلها
عبدت أعضاءهم وسجدت أبجلها
أبتلعت من أصلابهم مياه وما أزبلها
ماتركت كبيرا ولاصغيرا إلا نالنى
حتى من الكهول من واقعنى وزلنى
إستباحنى كل جرذا يوم أستمالنى
كانوا يأتونى من أمامى ومن دبري
كانوا يقذفونى بأقذرهم على صدري
أشتريت لهو الدنيا فمالى بالآخرة
عقدت على الله مع الزناة مؤامره
لاتهمنى الرسل ولا رسائلهم
ولاتهمنى الشيوخ والمحجبات وخماءلهم
أسقط كل شىء تحت أقدام زناتى
أهب وأضحى بأى شيئا فى حياتى
أرتديت النقاب وأنا داعره أتسفل
أعتمرت فى كعبه الله صماء وأغفل
ثم عدت لأجساد الكلاب خاضعه أتوسل
شراب زمزم ليس شرابى الأجمل
انما لعاب الكلاب يروينى فأشرب وأنهل
أنا ما همنى يوما من لا ينام ولا يغفل
أعلم أنه يرانى سرا وجهارا
وأغدوا للزنا فى كل محفل
الخيانة مقرها نفسي وأنا لها المعقل
هاهى أنا نعم كنت الزانيه
أنا الخيانه ووصفها كما هيه
نعم على نفسي هان كل شىء وهنت
نعم أنا التى كنت وكنت وكنت
نعم
وما الا ها لحظه بكت فيها روحى
لحظه تضمدت فيها كل جروحى
ضاقت الروح من العهر والذنب
ورق فى لحظتى هذه القلب
مسح جسدى الحب
نعم من هدانى
أسمه الحب
وكأنه أرسل أليه
يسألنى .؟
هل أنتى بغيه
هل أنت فى الله فاقده المعيه
فكذبت قلت لا لست
ثم صدقته فقلت
نعم ها انا هيه
وفى عيناه نظرت ثم نكثت
باكيه لا مبكيه
بكيت من الداء ومابى من بليه
قال رأيت فى عيناك التنكيث
ماذا دهاكى تعبدى الأباليس
هل هذه رسالتك
وصاحنى . أفاقنى . هزنى . ضجنى
من ربك . من رسولك . مادينك
ثم أقبرنى فى لحد معصيتى
رأيته يقتل بيمينه شهوتى
ثم أحيا وجدانى من غفلتى
ثم مسح صدري وناصيتى
فأبصرت بعد سبلتى
فزالت من تكوينى علتى
الحب جلا بصري وبصيرتى
أزال الدنس والرجس
من على كبدى
من على جسدى
أبكانى على حياتى وولدى
فسالت دموعى تغسلنى
والندم شاقنى وبدلنى
والعود دعانى ويحملنى
قلت . خائفه
الله يكرهنى ويجحدنى
الله سينتقم من كل بدنى
فلن يقوى على الله جلدى
الله لن يغفر كبر ذنبى وعمدى
فقال لا
الله حكيم عليم
نعم السميع والبصير
وقد أخترتى سؤ السبيل والمصير
لكن الله رؤؤف حليم
الله الغفورا الكريم
الله توابا رحيم
قال توضأى .
فتوضأت على أستحياء
عيناى يجهشها البكاء
دموعى كالسيول
سواء بسواء
أنهار الدموع على وجنتى
والماء فوق الماء
فكيف تقف أمام الله
من تمارس البغاء
فرأيته يفترش سجادتى
ويوقفنى الى قبلة يرضاه مكانتى
قبلة يرضاها لى
قال ياهذه صلى ثم صلى ثم صلى
الله يريدك فكبري له وعلى وهللى
الله خلقك وأحسنك وقال من خلقى
ويتوب عليكى الآن فأليه وجهك ولى
فوليت وجهى لله
فتجلت رحمة الله فى علاه
فأجهشت بالمناجاه
سامحنى ياالله
أغفر لى يالله
أقبلنى يالله
كما قبلت كل الخطائين
كما قبلت كل التوابين
كما قبلت رابعه
ولتكن أنا الخامسه
وقبلنا وبعدنا الملايين والملايين
أنت التواب الغفور ياالله الى يوم الدين
فقال من أرسله إليه فى نصحى قرآن عظيم
قال بسم الله الرحمن الرحيم
(قل أننى ربى هدانى الى سراط مستقيم)
صدق الله العظيم.
الشاعر حمدى عبدالعليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق