المعلمة
قصة قصيرة
لناصر السمان
في إحدى المجتمعات الغربية كانت تقطن
تلك المعلمة
كانت عطوفة نحو تﻻميذها نشيطة في تأدية عملها شديدة الحرص على أن تتفقد أحوالهم
واحداً تلو اﻵخر
و أثناء ذلك يستوقفها أحد أطفالها بالفصل
عندما وجدت عﻻماته متدنية وراكدة عند الرقم
صفر أشارت إليه باسمه الذي تعرفه ككل أسماء
فصلها و طلبت منه أن يلتقي بها بعد انتهاء الحصة
بحجرة اﻹستراحة الخاصة بها داخل المدرسة
و استجاب الطفل و عندما أذنت له بالدخول
سارعت باحتضانه و ربتت على كتفه الصغيرة
و قالت له يبدو أنني أخطأت في وضع العﻻمة
لك ربما تستحق أكثر وكانت تريد أن تحفزه
ببعض من حنانها تارة و تارة أخرى بثنائها عليه
عندما كانت تناوشه أنت ولدي الجميل هل توافق
أن تكون لي صديقا صغير؟
و يبتسم الطفل و تبتسم المعلمة قائلة...
أيها الصديق سوف أراك ثانية في اليوم المقبل
يحرك الطفل رأسه بالموافقة و يأتي كما طلبت
منه معلمته بعد يوم
و كانت قد أحضرت له بعضاً من قصص اشترتها
خصيصاً له كانت تلك الكتب الصغيرة تحتوي على
كتابات ترفيهية منمية للفكر عند الطفل وﻻ تبتعد
كثيرا عن المنهج الدراسي عندهم
و قالت المعلمة تلك هدية الصديق إلى الصديق عدني بأن تقرأهم و فرح التلميذ بهدية معلمته
و احتضنها وراح يقرأ و يتقدم ثم يقرأ و يتقدم
ثم أنتهى منها حتى إن أتمها و قد أصبح متفوقا
يشار إليه في المدرسة
دامت المعلمة ودام نبض قلبها
تمت
ناصر السمان
قصة قصيرة
لناصر السمان
في إحدى المجتمعات الغربية كانت تقطن
تلك المعلمة
كانت عطوفة نحو تﻻميذها نشيطة في تأدية عملها شديدة الحرص على أن تتفقد أحوالهم
واحداً تلو اﻵخر
و أثناء ذلك يستوقفها أحد أطفالها بالفصل
عندما وجدت عﻻماته متدنية وراكدة عند الرقم
صفر أشارت إليه باسمه الذي تعرفه ككل أسماء
فصلها و طلبت منه أن يلتقي بها بعد انتهاء الحصة
بحجرة اﻹستراحة الخاصة بها داخل المدرسة
و استجاب الطفل و عندما أذنت له بالدخول
سارعت باحتضانه و ربتت على كتفه الصغيرة
و قالت له يبدو أنني أخطأت في وضع العﻻمة
لك ربما تستحق أكثر وكانت تريد أن تحفزه
ببعض من حنانها تارة و تارة أخرى بثنائها عليه
عندما كانت تناوشه أنت ولدي الجميل هل توافق
أن تكون لي صديقا صغير؟
و يبتسم الطفل و تبتسم المعلمة قائلة...
أيها الصديق سوف أراك ثانية في اليوم المقبل
يحرك الطفل رأسه بالموافقة و يأتي كما طلبت
منه معلمته بعد يوم
و كانت قد أحضرت له بعضاً من قصص اشترتها
خصيصاً له كانت تلك الكتب الصغيرة تحتوي على
كتابات ترفيهية منمية للفكر عند الطفل وﻻ تبتعد
كثيرا عن المنهج الدراسي عندهم
و قالت المعلمة تلك هدية الصديق إلى الصديق عدني بأن تقرأهم و فرح التلميذ بهدية معلمته
و احتضنها وراح يقرأ و يتقدم ثم يقرأ و يتقدم
ثم أنتهى منها حتى إن أتمها و قد أصبح متفوقا
يشار إليه في المدرسة
دامت المعلمة ودام نبض قلبها
تمت
ناصر السمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق