أتمنى، أن تصلك رسالتي
فلا تنفعل، فإني لا أهتم
قد لفلفت مشاعري بوشاح اللامبالاة
و الفؤاد قد حسم...
فلا تنفعل، فإني لا أهتم
قد لفلفت مشاعري بوشاح اللامبالاة
و الفؤاد قد حسم...
تجاهلت ببرودة مشاعري
فلا تنتظر مني إلا الوفاء الصامت
فلن، أطرز صبابة الأشواق في الحنايا
ولن يشدو بحبك نبض الفؤاد بالغزل
لن تداعبك جدائلي
لن تكون محورا في قصيدي
لن أؤسر دموعي إذا انهمرت
ستكون معبرا، أتجاوز به الألم
كسرت القيود التي كانت تكبلني
وبعثرت الآهات في مرتفعات الشجاعة
والهمم...
أيها المحبرة الزرقاء، أبحري
على شاطئ الإيمان،
واجعلي من رياح الشرق
قائدا لسفينة صبري
وليكن مقصدي ذاك العنوان
في موطني...
تمنيتك، حلما تقيا وحاميا
ووترا في غصون الوهن هادئا
يطيب فيه مقامي
وتشد معصم، حلمي الغجري
على شاطئ الهوى
في هودج الأمنيات، نبتسم...
لم تمتثل، ولن أعتذر
لن أشتكي ولو الفؤاد يشتكي ويئن
لن تكون سراجا في محرابي
ولا المحطة لأسفاري
كنت الأمنية والأمل
أن يكون الحب فينا، موسم الكرز
وحضنا مؤمنا
لكن الحب اغتيل في
ولم أعد أحتمل...
المايسة بوطيش، الجزائر في 26/04/2016
كل الحقوق محفوظة
فلا تنتظر مني إلا الوفاء الصامت
فلن، أطرز صبابة الأشواق في الحنايا
ولن يشدو بحبك نبض الفؤاد بالغزل
لن تداعبك جدائلي
لن تكون محورا في قصيدي
لن أؤسر دموعي إذا انهمرت
ستكون معبرا، أتجاوز به الألم
كسرت القيود التي كانت تكبلني
وبعثرت الآهات في مرتفعات الشجاعة
والهمم...
أيها المحبرة الزرقاء، أبحري
على شاطئ الإيمان،
واجعلي من رياح الشرق
قائدا لسفينة صبري
وليكن مقصدي ذاك العنوان
في موطني...
تمنيتك، حلما تقيا وحاميا
ووترا في غصون الوهن هادئا
يطيب فيه مقامي
وتشد معصم، حلمي الغجري
على شاطئ الهوى
في هودج الأمنيات، نبتسم...
لم تمتثل، ولن أعتذر
لن أشتكي ولو الفؤاد يشتكي ويئن
لن تكون سراجا في محرابي
ولا المحطة لأسفاري
كنت الأمنية والأمل
أن يكون الحب فينا، موسم الكرز
وحضنا مؤمنا
لكن الحب اغتيل في
ولم أعد أحتمل...
المايسة بوطيش، الجزائر في 26/04/2016
كل الحقوق محفوظة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق