الجمعة، 29 أبريل 2016

قصيده ( رسول المحبة ) للشاعره القديره (( مايسه بوطيش ))




رسول المحبة
وما القصيد إلا زحف مشاعر
زغرودة أنس أو لمسة فرح أو أنين جروح
أو حنين ذكريات يغزو منبثقا
من كهف الذاكرة الموشومة
أو آلاما تنحر الذات مترامية على صدر البوح...
وما القصيد إلا نوتات وتر الفؤاد
من وحي الروح، يصب في الفكر
يبث، على هامش الصّبورة
مازجا دمعه بدمع الحروف...
وما الحرف، إلا وساطة
يحيك في صحف عذرية
حلما منكسرا، بحد السيوف
وما القصيد، إلا حاضنة مسكنة الجروح...
و عزاءا لسنين مضت
و أحلاما مستعصية لم تكتمل
و وجعا يلتهم الذات، مناجية
فيه الروح ضريرة على فراش البوح...
وما القصيد، إلا رسول محبة
أو صرخة مكبوتة في السريرة
أو إعلانا عن ثورة
أو تمردا في جيوش الحروف
أو جفاء الحبيب عن توأم الروح
ينثر أوجاعا ملتهبة على الجمر
وما جرة قلمي، إلا بردا
و صحفي الغذرية، جزيرة نزوح...

المايسة بوطيش، الجزائر في 28/04/2016
كل الحقوق محفوظة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق