قصيدة (الشعبُ والهوان) من البحر الخفيف
رضيَ الشّعبُ بالهَوانِ فَذَلّا --------وارْتضى أحضانَ الحَضيضِ مَحلّا
فأطاعَ الطّاغوتَ في كلّ أمرٍ ---------ورأى الْإعتراضَ رُعباً وهَولا
واسْتساغَ الحياةَ من دونِ خوفٍ ------مِنْ ضياعٍ أو لعنةٍ أنْ تَحلّا
وتراءى الْقانونُ في كلّ شأنٍ --------لعبةً أو أضحوكةً ليسَ إلّا
فَقَدَ العيشُ طَعمَهُ والأماني --------ليسَ يُدرى مصيرُ مَنْ قالَ كَلّا
وحقوقُ الإنسانِ مَحْضُ هُراءٍ -------أو كلامٌ في مجلسٍ قيلَ هَزْلا
أيُّ غابٍ نعيشُ فيهِ عبيداً ---------لِطغاةٍ قد أشبعوا الحَقَّ قَتلا
واسْتباحوا الأعراضَ دونَ حياءٍ ------وأهانوا العِلمَ الّذي كانَ فَضْلا
وأذلّوا الكِرامَ جوعاً ونَفياً ----------واسْتَحَقَّ التّكريمَ مَنْ كانَ نَذلا
ضَجِرَ الشّعبُ مِنْ سماعِ وعودٍ --------وبيانٍ مِنَ الأكاذيبِ يُتلى
وحروبٍ -قَسراً -يُساقُ إليها --------كلُّ حربٍ تعودُ بالطّفلِ كَهلا
وافْتعالٍ لأزمةٍ تِلوَ أخرى ----------وانْتظارٍ لِعُقدةٍ أنْ تُحَلّا
فِتَنٌ حَيّرَتْ عقولَ البَرايا -----------واَعادتْ عهدَ التّتارِ الْمُمِلّا
دولةٌ هَمّها بقاءُ الكراسي -----------ليسَ شيءٌ في عُرْفِها منهُ أولى
رضيَ الشّعبُ بالهوانِ فَذلّا ----------واسْتحالَ الهوانُ في الجَوفِ سِلّا
أيُّ دينٍ يرضى وأيُّ ضميرٍ --------أنْ يكونَ الطّغيانُ صِدقاً وعَدْلا
كيفَ ترضى الشّعوبُ حُكْمَ حَقودٍ -----مُسْتَبدٍّ بظُلْمِها يَتَسلّى
رضيَ الشّعبُ بالهَوانِ فَذَلّا --------وارْتضى أحضانَ الحَضيضِ مَحلّا
فأطاعَ الطّاغوتَ في كلّ أمرٍ ---------ورأى الْإعتراضَ رُعباً وهَولا
واسْتساغَ الحياةَ من دونِ خوفٍ ------مِنْ ضياعٍ أو لعنةٍ أنْ تَحلّا
وتراءى الْقانونُ في كلّ شأنٍ --------لعبةً أو أضحوكةً ليسَ إلّا
فَقَدَ العيشُ طَعمَهُ والأماني --------ليسَ يُدرى مصيرُ مَنْ قالَ كَلّا
وحقوقُ الإنسانِ مَحْضُ هُراءٍ -------أو كلامٌ في مجلسٍ قيلَ هَزْلا
أيُّ غابٍ نعيشُ فيهِ عبيداً ---------لِطغاةٍ قد أشبعوا الحَقَّ قَتلا
واسْتباحوا الأعراضَ دونَ حياءٍ ------وأهانوا العِلمَ الّذي كانَ فَضْلا
وأذلّوا الكِرامَ جوعاً ونَفياً ----------واسْتَحَقَّ التّكريمَ مَنْ كانَ نَذلا
ضَجِرَ الشّعبُ مِنْ سماعِ وعودٍ --------وبيانٍ مِنَ الأكاذيبِ يُتلى
وحروبٍ -قَسراً -يُساقُ إليها --------كلُّ حربٍ تعودُ بالطّفلِ كَهلا
وافْتعالٍ لأزمةٍ تِلوَ أخرى ----------وانْتظارٍ لِعُقدةٍ أنْ تُحَلّا
فِتَنٌ حَيّرَتْ عقولَ البَرايا -----------واَعادتْ عهدَ التّتارِ الْمُمِلّا
دولةٌ هَمّها بقاءُ الكراسي -----------ليسَ شيءٌ في عُرْفِها منهُ أولى
رضيَ الشّعبُ بالهوانِ فَذلّا ----------واسْتحالَ الهوانُ في الجَوفِ سِلّا
أيُّ دينٍ يرضى وأيُّ ضميرٍ --------أنْ يكونَ الطّغيانُ صِدقاً وعَدْلا
كيفَ ترضى الشّعوبُ حُكْمَ حَقودٍ -----مُسْتَبدٍّ بظُلْمِها يَتَسلّى
المهندس خليل الدولة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق