خاطرة بعنوان/ما زلت أحيا /
حملتك يا قلبي على ظهري. منذ سنين...
. لما سبحت في قهري
وعشت حيناً من الدهر....
وعشت حيناً من الدهر....
حافياً أمشي على الجمر،
والحبل قد غاص في خصري
حاملاً على كفّي....
حاملاً على كفّي....
أكفاني وضمة القبر
أرهقت أعدائي...
أرهقت أعدائي...
وسجّـاني...
ومن ساد بالغدر،برصاص دوّى من الحجر
وأعضائي جذورٌ يغذّي نسغُها الزيتون والليمون
وأعضائي جذورٌ يغذّي نسغُها الزيتون والليمون
والكرمة المعطاء وموجة البحر
وإخواني من التجار باعوني.....
وإخواني من التجار باعوني.....
وقبّة الصخر
ما زلت أحيا... كإعصار من الفخر
والقدس في قلبي...
ما زلت أحيا... كإعصار من الفخر
والقدس في قلبي...
والأقصى على ظهري،وإن متّ فذا فخري
فقد غاص البحر في قبري
ورأسي في الثريّا....والأقمار في صدري
فقد غاص البحر في قبري
ورأسي في الثريّا....والأقمار في صدري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق