******* خَرِيفُ رَجُلٍ ضَائِعٌ ********.
هَجَرَتْنِي وَتُرِكَتْ بقلبى سِكِّينًا..
وبصدرى نَارًا تَتَأَجَّجُ وَوَجِعَا أَلِيمَا..
وَالحُبُّ أَصْبَحَ كِذْبَهُ وَعَذَابًا مُمِيتًا..
وَدُمُوعُ عَيْنِي تُسَيِّلُ لِتَحْرُقَ وِدْيَانًا...
بداخلى الم يُمَزَّقُ الاحشاء..
يُقْتَلُ الحُبُّ وَيَزِيدُ الجَفَاءُ..
لَمْ إذق طَعِمَ الرَّاحَةَ وبداخلى زَادَ العَنَاءُ..
سَاكِنُهُ رُوحِي هَجَرْتِنِي وَلَمْ تُبَالِي بِالبُكَاءِ..
بُكَاءٌ قَتَلَنِي وَأَضَافَ بداخلى الشَّقَاءُ..
تَصَدَّعَتْ أَرْكَانُي وَأَلَانَ أَسْتَطِيعُ البَقَاءُ..
فَقَدْ أَصْبَحَ قَلْبِي كَالعَجُوزِ الشَّمْطَاءِ..
فاااااااااااااااااه يَا الم مِمَّا يَدُورُ وَمِمَّا زَادَ..
وَتَقَطَّعَتْ أَوْصَالُي بِسِكِّينٍ بَارِدٍ..
وَضَاعَتْ كُلُّ أَحْلَامِي وَأَصْبَحَتْ سَرَابٌ..
وَالجَسَدُ أَصْبَحَ بَالِي لَا يَسْتَطِيعُ البَقَاءَ..
تتهاتفت الغربان عَلَيْهِ وَجَعَلَتْ الأَلَمَ عَذَابٌ..
هَجَرَتْنِي وَتُرِكَتْ بقلبى سِكِّينًا..
وبصدرى نَارًا تَتَأَجَّجُ وَوَجِعَا أَلِيمَا..
وَالحُبُّ أَصْبَحَ كِذْبَهُ وَعَذَابًا مُمِيتًا..
وَدُمُوعُ عَيْنِي تُسَيِّلُ لِتَحْرُقَ وِدْيَانًا...
بداخلى الم يُمَزَّقُ الاحشاء..
يُقْتَلُ الحُبُّ وَيَزِيدُ الجَفَاءُ..
لَمْ إذق طَعِمَ الرَّاحَةَ وبداخلى زَادَ العَنَاءُ..
سَاكِنُهُ رُوحِي هَجَرْتِنِي وَلَمْ تُبَالِي بِالبُكَاءِ..
بُكَاءٌ قَتَلَنِي وَأَضَافَ بداخلى الشَّقَاءُ..
تَصَدَّعَتْ أَرْكَانُي وَأَلَانَ أَسْتَطِيعُ البَقَاءُ..
فَقَدْ أَصْبَحَ قَلْبِي كَالعَجُوزِ الشَّمْطَاءِ..
فاااااااااااااااااه يَا الم مِمَّا يَدُورُ وَمِمَّا زَادَ..
وَتَقَطَّعَتْ أَوْصَالُي بِسِكِّينٍ بَارِدٍ..
وَضَاعَتْ كُلُّ أَحْلَامِي وَأَصْبَحَتْ سَرَابٌ..
وَالجَسَدُ أَصْبَحَ بَالِي لَا يَسْتَطِيعُ البَقَاءَ..
تتهاتفت الغربان عَلَيْهِ وَجَعَلَتْ الأَلَمَ عَذَابٌ..
يَا سَاكِنُهُ رُوحِي أَيْنَ ذَهَبَتْ الوُعُودُ؟.
فَقُدْ اخذتيها معكى وَتَرَكْتَنِي بِشَاطِئٍ النِّسْيَانَ..
أَسْبَحُ وَحِّدِي ضدد كُلُّ الأَحْزَانِ..
وَالمُلِمُّ شَتَاتٌ نَفْسِيٌّ وَأَضْحَكَ عَلَى الإِنْسَانِ..
قَدْ مَاتَ بداخلى وَأَصْبَحَ مِثْلَ السَّرَابِ..
وَأَصْبَحَتْ هُمُومُهُ كَالجِبَالِ وَالهِضَابِ..
جِبَالٌ شَاهِقَةٌ لَا يَسْتَطِيعُ الهُرُوبَ..
فَهَنِيئًا لكى سَيِّدَتِي..
فَقَدْ صَنْعَتِي مِنَى رَجُلًا كَخَرِيفِ الزَّمَانِ..
فَقُدْ اخذتيها معكى وَتَرَكْتَنِي بِشَاطِئٍ النِّسْيَانَ..
أَسْبَحُ وَحِّدِي ضدد كُلُّ الأَحْزَانِ..
وَالمُلِمُّ شَتَاتٌ نَفْسِيٌّ وَأَضْحَكَ عَلَى الإِنْسَانِ..
قَدْ مَاتَ بداخلى وَأَصْبَحَ مِثْلَ السَّرَابِ..
وَأَصْبَحَتْ هُمُومُهُ كَالجِبَالِ وَالهِضَابِ..
جِبَالٌ شَاهِقَةٌ لَا يَسْتَطِيعُ الهُرُوبَ..
فَهَنِيئًا لكى سَيِّدَتِي..
فَقَدْ صَنْعَتِي مِنَى رَجُلًا كَخَرِيفِ الزَّمَانِ..
بقلمى / / أَحْمَدُ عَامِرُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق