البؤساء (5)
قفي يا أمة وانهضي
فاﻵن حلب تحترق
و صاح صوت أنينها
من ثغرها من قلبها
في كلها كل اﻷماني تختنق
ماذا تظنين بها
نهش و قتل و هﻻك
ذئب يلتهم وليدها
بأي إثم يستحق
و قيد يخنق صدرها
ماذنبها حل بها
نسب بأهلها يلتحق
وثاق و رق يا عرب
و الصك بات بضعفكم
صوت العروبة بات كهﻻ
مسترق
اليوم تشكوه حلب
وغدا كل العرب
من رضي بسوء حاله
ﻻ يشكو تعيا وﻻ نصب
قلبي عليك عروبتي
يبكي دما
يرثوه الم ينتحب
يدمي على ما أعتنق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق