و مفاتح الرحمن ﻻ أقفال تعصيها
تكوينها كن فكان الفعل مفعولا
و خزائن النعماء لمن شاء يرميها
فتوكل كما الطير تكن مرضيا و مقبوﻻ
و تعلم من النحل كيف كان باﻷعمال مشغوﻻ
و تأمل إذ النمل كان ممتدا و موصوﻻ
فﻻ تكن فظا و قاطعاً
وكل ذي رحم كان عنه يوم الحشر مسئولا
و تودد ل ذي القربى و لو قطعوا
تكن من الله بالود مشموﻻ
فاليوم تراك قويا تحمل
و غداً ستكون مسكينا و محموﻻ
تكوينها كن فكان الفعل مفعولا
و خزائن النعماء لمن شاء يرميها
فتوكل كما الطير تكن مرضيا و مقبوﻻ
و تعلم من النحل كيف كان باﻷعمال مشغوﻻ
و تأمل إذ النمل كان ممتدا و موصوﻻ
فﻻ تكن فظا و قاطعاً
وكل ذي رحم كان عنه يوم الحشر مسئولا
و تودد ل ذي القربى و لو قطعوا
تكن من الله بالود مشموﻻ
فاليوم تراك قويا تحمل
و غداً ستكون مسكينا و محموﻻ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق