السبت، 11 مارس 2017

هروب من ظل مصلوب بقلم الشاعر محمد الأمير

------- هروب من ظل ... مصلوب !!! --------
فجأة يقتحمك ... ذلك الشعور ... باللامبالاة ...
كل ما تريده ... حينها ... أن تشيح بوجهك ...
للجهة الصفر ... حيث لا وجوه ... تتابعك
عندما ... يعاندك القلم ... تقف كظل مصلوب ...
بين شروق و غروب
تستمع فقط ... في صمت ... لا تغريك ...
الكلمات ... المزيفة
تبقى كـ انعكاس ... طيف في مرآة ...
في غرفة ... معتمة
وهي ... أشياء ... لا تشبهني !!!
ماذا أكتب اليوم ..عني و عنك ..و هي أشياء ..
لا تعني سوانا !
ماذا أحكي الليلة .. وظلك الملتصق بالجدار ..
لا يمهلني البداية !
ماذا أملك للحكايا .. و نظراتك الغاضبة ..
كشبح بالمرايا .. أفزعني!
ماذا أستطيع للهروب .. و تساؤلاتك الحائرة .. تستعجل أي اجايات!
ماذا تريدين مني..بعض كتابات
لا تعنيني..مجرد حروف مزيلة بتوقيعي !
لا فأنا لا تستهويني .. الحروف المقتبسة ..
و الصور التي لا تحتويني !
لا املك اليوم كلمات .. غير تلك التي ..
انتحرت بالامس مع النسيان !
لا قصاصات عشق لدي .. ذهبت كل
مشاعري مع .. آخر حب لفظ روحه !
لا لم تبقى من .. حبيباتي أو ملهماتي
شئ .. حرقتهن بيدي الداميتين !
ماذا تريدين الآن..لا أنا ذلك الفارس..
ولا قلمي بنصل حاد..أشهره للمبارزة !
ماذا قد يبقى منك .. أو مني..سوى
بعض الدخان..من إحتراقي أو إحتراقك !
لا..لا تقفي هكذا..عند ظلك المصلوب ..
على ذلك الحائط ..فري من صمتي !
لم يبقى لي سوى ..بعض الجمر ..
يكفي لرقصتي الأخيرة على .. الذكريات !
لا..لا تنتظري شئ مني..لا كلمات ستولد
من الصمت..فلا ترجو مني طرب !
ماذا يبقى بكفيك .. من قطرة ماء ..
من ذرة هواء .. من قمر مر يوماً .. بعينيك !
لا .. لا يبقى من .. كل تلك الأشياء ..
سوى نصف أشياء .. وغالباً لن يبقى شئ !
لا .. لن أكتب شئ .. الليلة .. عني و عنك ..
و هي أشياء .. لا تعني سوانا !
بقلم ... أمير
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق