الأربعاء، 15 مارس 2017

عذرا يا حبيب العمر بقلم الشاعر عادل عبد الغنى عبد الحميد

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
عذرا يا حبيب العمر
سلاما على من كان بالروح مسكنه
واحرق ربيع الزهر فى موسم حصاده
جرحى كنقش الفرعون فى معبده
لا يسقط بالنسيان يوما ثابتا اوتاده
لا تلوم القلب حين رفض مرجعه
والزيف فيك سكن وان اقتنيت رفاده
عانت جذور الحب فيك دهور عتام
ورحلت عن فؤادى فظل مكبلا اصفاده
ممنوعة من الحب انت عهدا والتزام
وكيف احب من للجرح يغوى اقتياده
لملمى اجداث قمر مات به انقسام
وعانقى مدنى الحزينه بلون فؤاده
عذرا يا رحيل الليل انتظر الفجر
وضوء النهر قادم برحيلك مخاض ولاده
اكتفيت من خمر معتق ضريح الغدر
فارتشفى من كاس حزن محروق رماده
كفرت بك الاحلام وبرارى النهر
ويبقى الفراق للقلب صلاة هذا اعتقاده
متى كانت جبال الصمت تعانق الزهر
حتى يبتسم جنين الحب بنوح مخاضه
احرقت كل صفحاتى وليالى العهر
فاشترى بقايا قلب زهيدا فى مراده
يا عابرة الحلم العقيم عفوا تقدمى
واعرضى الجسد الثمين بسوق مزاده
اجمعى ما اردتى من ذهب لن تندمى
فانت شبه اموات فلن تفيد افاده
وارسمى عقد الوداع بخضاب مظلمى
وبقى خطوط الموت فيك تنتظر اعتماده
عفوا يا من كنت يوم وريد معصمى
ارحل بعيدا انتهى الحب ومات فى مهاده
تمت
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق