الأحد، 5 مارس 2017

كل التقدير لها بقلم أ. د محمد موسي

 كل  التقدير  لهاَ 
قالوا دائمـاً أُمك تفخر بِهاَ
وتقول لنا ما أجملُ قولِهاَ
فاقول هي أُمىِ وحبيبتي
وكانت هي أيضاً صديقتىِ
وهىَ تُسعد حياتىِ ودُنيتىِ
وتعطىِ ولا تملُ لسعادتىِ
من أَعطانىِ الحنان بطُفولتىِ
وأخذ من جمال دنيا لفرحتىِ
لذلكَ هي لها عندىِ كلُ مودتىِ
ولها كلُ إحترامىِ فهىَ مليكتىِ
أسمعها بسجودها تدعو ربها
وتسأله خيرهذه الدنيا لإبنهـا
وأنصت لأسـمع منها كلامها
يبارك بعمري ويأخذ عمرها
ويعطي لي من الدنيــا جمالها
يمسكها بيده ل ايجري وراءها
أُقبلُ يدَهاَ بسعادة وأُقبل رأسهاَ
فســعادتي تكون وأنا بجورِهاَ
تنظروهـي وترأني أكــبرأمامهاَ
كلما كبرت أرى السعادة بعينها
كبِرتُ وبين يدهاَ كنت أسمع قلبها
وكأني مازلتُ طفلاً يفرح بحنانِهاَ
وعرفتُ كم كانت تخاف على وليدها
 وأنا أباً لحسام الدين وأيمن فتذكرتها

   ا.د/ محمد موسى

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق