------- ظله أفزعه -------
حين لمح ظله يرتد اليه فخاف
يروي له عن سنواته العجاف
يذكره بأقداح و مرها زعاف
رعشة به و موجات ارتجاف
كمن تجرع ملح فحلقه جاف
*
لحظة ميلاده من ضحكهم خاف
في سابعه أفزعته أصوات الدف
حين فطامه كان مر صبر يصف
يحبو فيتعجلونه لكي سريعاً يقف
يرتعد من وجع أياديهم له تختطف
*
أول يوم بمدرسته أين هو لا يعرف
أول صيام له أفطر نهاره فلا يعترف
أول عقاب من والده وها قلبه يرتجف
أول علامات بلوغه كمتهم منهم يتخف
أول نظرة حب إذا جمعته بها الصدف
*
ليلته الأولى بسلاح يحرس وطنه بشرف
يومه الأول بعد تسلمه لخطاب التوظف
قبلته الأولى لثغر حبيبته كوردة لها قطف
صرخة مولوده الأول هل لها من وصف
أحلامه الكبيرة و مشواره نحو بلوغ الهدف
*
بعض ما أخذه منه العمر ثمناً دون بصحائف
تلك الخطوط المجهدة و هي تكابر لا تعترف
و شعرة بيضاء غافلته و داهمت رأسه بعنف
ترتسم أمامه فصول تاريخه حرفاً يتلوه حرف
بعض علامات التعجب حين يعتريه الضعف
*
اسئلة كثيرة عن الأمس و الغد و ما منه سلف
مر ربيعه منه على عجل ها هو وصل للخريف
باتت جدران داره تنظر نحوه كمن يودع ضيف
مازال ظله يفزعه يسخر منه ذلك الرفيق السخيف
روحه تستفزه تجهز جيداً لعظيم بين يديه غداً تقف
*
يا رب ما عصاك عبدك عمداً و لكنها فتن له تتخطف
فرحماك ربي بضعيف بمقامك الكريم خائفاً ببابك وقف
،،، أمير ( محمد الأمير )
حين لمح ظله يرتد اليه فخاف
يروي له عن سنواته العجاف
يذكره بأقداح و مرها زعاف
رعشة به و موجات ارتجاف
كمن تجرع ملح فحلقه جاف
*
لحظة ميلاده من ضحكهم خاف
في سابعه أفزعته أصوات الدف
حين فطامه كان مر صبر يصف
يحبو فيتعجلونه لكي سريعاً يقف
يرتعد من وجع أياديهم له تختطف
*
أول يوم بمدرسته أين هو لا يعرف
أول صيام له أفطر نهاره فلا يعترف
أول عقاب من والده وها قلبه يرتجف
أول علامات بلوغه كمتهم منهم يتخف
أول نظرة حب إذا جمعته بها الصدف
*
ليلته الأولى بسلاح يحرس وطنه بشرف
يومه الأول بعد تسلمه لخطاب التوظف
قبلته الأولى لثغر حبيبته كوردة لها قطف
صرخة مولوده الأول هل لها من وصف
أحلامه الكبيرة و مشواره نحو بلوغ الهدف
*
بعض ما أخذه منه العمر ثمناً دون بصحائف
تلك الخطوط المجهدة و هي تكابر لا تعترف
و شعرة بيضاء غافلته و داهمت رأسه بعنف
ترتسم أمامه فصول تاريخه حرفاً يتلوه حرف
بعض علامات التعجب حين يعتريه الضعف
*
اسئلة كثيرة عن الأمس و الغد و ما منه سلف
مر ربيعه منه على عجل ها هو وصل للخريف
باتت جدران داره تنظر نحوه كمن يودع ضيف
مازال ظله يفزعه يسخر منه ذلك الرفيق السخيف
روحه تستفزه تجهز جيداً لعظيم بين يديه غداً تقف
*
يا رب ما عصاك عبدك عمداً و لكنها فتن له تتخطف
فرحماك ربي بضعيف بمقامك الكريم خائفاً ببابك وقف
،،، أمير ( محمد الأمير )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق