الثلاثاء، 24 مايو 2016

قصيدة ( جلست على هودج آلامها ) للشاعرة المبدعة (( المايشه بوطيش ))







جلست على هودج آلامها
واحتضنت وسادتها الخالية

بيدها مسحت مكانا كتب فيه الهجر
ومضجع بالقهر صار، خاويا
انطوت في زاوية في حجرة الأحلام
وحيدة رفقة أوجاعها
وهمس الحنين في شرخ فؤادها
قال بحزن ممزقا:
- رحلوا
وشهقت في صرخة مواجعها
سرق منها وطنها
وأحرقت ورود بساتينها
وبكت على ما حل بأنوثة عروبتها
قالت:
- لم يبقى وطني مبتهجا
و كل مدائني انجلت أضوائها
ما بقي، إلا الأشباح محلقة
في كفن الحنين، على أطلالها...
نظرت بعيونها الحزينة
وارتعشت ستائر أهدابها
رفعت متوهجة السريرة
إلى السماء يديها، داعية
ألا يا قوم
وشاح العز صار في، باليا...

ولدت حرة مكرمة
وصرت بين الأمم قزما
ألا يأتي الفجر يوما وسنسترجع هيبتنا
أو سنموت مقيدين سكرا
أمات فيكم العزم
إني صرت شرخا في محافل الضياع حبلى
وعلى كف عفريت كل أوتاري شجن ربابة
وأنثايا، شجرة تين أرهقها الربيع، ثكلى؟
المايسة بوطيش الجزائر 24/06/2016
كل الحقوق محغوظة





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق