تتمة لقصيدة رسائلي
-------------- بقلم مسير الجابري
رسائلُ شُوْقِيْ مِنْ جَنُوْنِ مُشَاعِرَيْ
دميْ حِبْرُهَا نْزَفٌ عَلَىْ الْرُوْحِ صَفْحَتِيْ
هو الْحُبُّ ذَنْبِيْ وَالْوَفَاءُ مَشَارِبِيْ
وَطَبْعِيْ حَدِيْثُ الْصَدْقِ وَالُوْدُّ حِلَّتِيْ
عَزِيْزٌ صَبُوْرٌ وَالْمَصَائِبُ جُمْلَةٍ
أَمُوْتُ وَلَا أُبْدِيْ مَثَالِبَ أَخْوَتِيْ
لَنَا شَرَفٌ قَدْ صَارَ مَضْرَبُ أَمْثُلَاً
مُفَاخَرَتِيْ فِيْ خِدْمَةِ الْضِيْفِ رَاحَتِيْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق