الاثنين، 22 أغسطس 2016

قصيدة ( الحياة والخجل ) استاذ دكتور (( محمد موسى ))





الحياة و الخَجَلُ
وَتَقُولُ كَمْ هُـــوَ جَمِيلٌ حَدِيثَكَ كُلَّ لَيْلَةٍ مَعَيِ
أَشْعُرُ أَنَّ كُلًّ شئٍ عِنْدَي قَدْ أَخَذَتْهُ وأخذتنيِ

الحُبُّ وَالقَلْبُ وَالعَقْلُ حَتَّى حيائي سلبتنيِ
وَالخَجَلُ الَّذِي هُوَ كُلُّ حَيَاتِي عَنْهِ أبعدتنيِ

وَأَعْتَرِفُ لَكَ أَلَانَ بالجرأة وَلَمْ أَتَعَوَّدْ عَلَىَ مَثَلِهَا
فَأَنْتَ جرئٌ فِي حُبُّكَ وَتَمْنَحُنِي مَشَـاعِرُ تَمَنَّيْتُهَا

رَغْمَ أَنَّكَ تَقْتَحِمُ بقوة حُصُونَي وَتَجْعَلُنِي أَشْتَاقُ لَكْ
وَأُسْأَلُ نَفْسِيِّ هَلْ أَنَا هِيَ أَنَا أم أَصْبَحْتُ جُزْءً مِنْكْ

وَتُعَلِّمُنِي فِي الحُــبِ كَلِمَاتٍ لُـــمَّ تَكُنَّ يَوْمًا مــِنْ مُفْرَدَاتِيِ
وَاُرْدُدْ مَعَكَ وَلَكَ كَلِمَاتٌ تُحِبُّهَا مَا كَانَتْ يَوْمًا هِيَ كَلِمَاتِيِ

وَأَقُولُ لَكَ خَجَلِي سَوَّفَ يَمْنَعُنِي النَّظَرُ بَعْدَ اليَوْمِ فِي عَيْنَيْكْ
وَلَنْ أَسْتَطِيعَ أَنْ أَتَكَلَّمَ مَعَـكَ حَبِيبِي وَلَنْ أَسْمَعَ كلام شَفَتَيْكْ

ثُمَّ أَعُودُ وَأَقُولُ كَيْفَ هَذَا وَأَخَافُ أَنْ تَهْجُرَنِيِ
لِأَنَّي لَا أَعْرِفُ أبجدياتُ الحُـبَّ أَه ٍمِـنْ خَجَلِيِ

هُنَا أَقُولُهــَا فَلِيَذْهَبْ حيائي إِلَـى الجَحِيمِ وَلَا أَتْرُكُكْ
سَأَقْتُلُ خَجَلِي بِيَدِي إِنْ حَرَمَنِي قُرْبَكَ وَلَنْ أَهْجُرَكْ

وتراجعني نفسي كيف لا أكون كما تعودت
أأهجرمن أجل الحـب كل شئ عليه تربيت

رغم إعترافي أني مَعَكَ تَعَرَّفْتِ لأول مرة عَلَى أُنُوثَتِيِ
وَأَنْتَ الَّذِي أَرْشَدَتنِي بذكائك سيدي إِلَي طَرِيقُ سَعَادَتِيِ

إلا أني قـررت أخيراً ألا أكون إلا أنا
فبغير أنا لان أشعرأبداً في الدنيا بالهنا
أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق