دموعٌ راحلة
=============================
أيها الفجر
يابن الدموع
كان أكثرُ من ليلٍ يسألُ عنك
ارفع يديك وخذ وجهي بلا ظل
للزمنِ المُستأنفِ تحت أوراقِ الذاكرة
وابتساماتٍ مُتكسلة
أصغ إليَّ ، أحيا من جديد
كي آخذكَ إلى بستانِ الحضور
إلى أيَّ فجرٍ نقيٍ في الكواكبِ العابرة
لم يبق من الأوهامِ سوى نشيد في حلمك
يُخيلُ إليَّ أنَّ السماء تتسع هذا المساء
وأنَّ الليلَ وراءه نيرانٌ كثيفة
وكأنَّ الزمن يكتمل حاملاً حُلمَ الشقاء
أيُّ شحوبٍ يضربك
وأيُّ مفصلٍ فيك ينكسر
حيثُ يُدوي صدى سقوطك
أيُّ ضباب مُتكاثف يسلبني نظرتك
مأسورةٌ بدمِ الدروب
حائرةٌ على تخومِ الصمتِ والماء
ينبوعاً لحاضرِ الموتِ الذي لا يُطاق
الرعدُ العميق يتدحرجُ على أغصانك
ماذا نشتهي إلاَّ ما يفنى ؟
إلاَّ ما يتمزق
عمَّ نبحثُ بعد صمتك ؟
أيُّ ضوءٍ يسري بوعيك ؟
وانا في شباكِ موتك
في الأماكن الجحيميةِ العاقرة
وجهك صارخاً على كلِ جدار
وكل شيءٍ يبعد ويتفتت
الليلُ المتواصلُ يحرسني
لقمرٍ ضائعٍ صار فريسة
والشجرُ يحتلُّ فضاء دمك
والدنيا لأجلك تتمزق
أيتها النجوم
جميعُ طُرقِ السماء تُلقي ظلالاً
على هذا النشيدِ الغريق
طوى حُلماً
عندما غاب صوتك
فاتحاً بين ظلالهِ مجرى انتظار
وأكثر من ظلِ نهار
الروحُ تنمو من حب
وعيناكِ تصغيانِ إلى البحارِ والأنهار
ودمك كله تحت أيدي حالمة
ليس في مُستنقعِ الموتِ تباشير
إذا ما تَنَسَّمَ الظلمُ أرضاً
مات في الأفقِ الصباح
على بضعِ كلماتٍ منطفئة في غورِ النهار
لا ذكرى لهذه الأوراق لقلبٍ تخرقهُ الحدائقُ والظلال
أرى ضوءَ الليلِ القريبِ وضوءَ الكلام
الشواطيء ترتعش
والروحُ تتقوس
وخطواتنا مُفلتة في عالمٍ مُهَدم
كل هذا البريقُ على الذروةِ في العاصفة
وفي النومِ العتيق
في نهرٍ كل شيءٍ فيهِ قد عَبَر
وموسيقى نهر الخلاص على الممر
أديروا وجوهكم نحونا ونحن ندمدم
كي تُولدُ الحياةُ من مجرد حلم
ونارٌ تُضيءُ بين الثمار
وقمرٌ نامَ في قاعِ النَّهَر
=============================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
=============================
=============================
أيها الفجر
يابن الدموع
كان أكثرُ من ليلٍ يسألُ عنك
ارفع يديك وخذ وجهي بلا ظل
للزمنِ المُستأنفِ تحت أوراقِ الذاكرة
وابتساماتٍ مُتكسلة
أصغ إليَّ ، أحيا من جديد
كي آخذكَ إلى بستانِ الحضور
إلى أيَّ فجرٍ نقيٍ في الكواكبِ العابرة
لم يبق من الأوهامِ سوى نشيد في حلمك
يُخيلُ إليَّ أنَّ السماء تتسع هذا المساء
وأنَّ الليلَ وراءه نيرانٌ كثيفة
وكأنَّ الزمن يكتمل حاملاً حُلمَ الشقاء
أيُّ شحوبٍ يضربك
وأيُّ مفصلٍ فيك ينكسر
حيثُ يُدوي صدى سقوطك
أيُّ ضباب مُتكاثف يسلبني نظرتك
مأسورةٌ بدمِ الدروب
حائرةٌ على تخومِ الصمتِ والماء
ينبوعاً لحاضرِ الموتِ الذي لا يُطاق
الرعدُ العميق يتدحرجُ على أغصانك
ماذا نشتهي إلاَّ ما يفنى ؟
إلاَّ ما يتمزق
عمَّ نبحثُ بعد صمتك ؟
أيُّ ضوءٍ يسري بوعيك ؟
وانا في شباكِ موتك
في الأماكن الجحيميةِ العاقرة
وجهك صارخاً على كلِ جدار
وكل شيءٍ يبعد ويتفتت
الليلُ المتواصلُ يحرسني
لقمرٍ ضائعٍ صار فريسة
والشجرُ يحتلُّ فضاء دمك
والدنيا لأجلك تتمزق
أيتها النجوم
جميعُ طُرقِ السماء تُلقي ظلالاً
على هذا النشيدِ الغريق
طوى حُلماً
عندما غاب صوتك
فاتحاً بين ظلالهِ مجرى انتظار
وأكثر من ظلِ نهار
الروحُ تنمو من حب
وعيناكِ تصغيانِ إلى البحارِ والأنهار
ودمك كله تحت أيدي حالمة
ليس في مُستنقعِ الموتِ تباشير
إذا ما تَنَسَّمَ الظلمُ أرضاً
مات في الأفقِ الصباح
على بضعِ كلماتٍ منطفئة في غورِ النهار
لا ذكرى لهذه الأوراق لقلبٍ تخرقهُ الحدائقُ والظلال
أرى ضوءَ الليلِ القريبِ وضوءَ الكلام
الشواطيء ترتعش
والروحُ تتقوس
وخطواتنا مُفلتة في عالمٍ مُهَدم
كل هذا البريقُ على الذروةِ في العاصفة
وفي النومِ العتيق
في نهرٍ كل شيءٍ فيهِ قد عَبَر
وموسيقى نهر الخلاص على الممر
أديروا وجوهكم نحونا ونحن ندمدم
كي تُولدُ الحياةُ من مجرد حلم
ونارٌ تُضيءُ بين الثمار
وقمرٌ نامَ في قاعِ النَّهَر
=============================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
=============================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق