الشاب الفقير والكلب
تاليف: مي عادل
منذ أيام قليلة من وصولي إلى مطار بومباي (الهند) أخذت سيارة أجرة إلى وجهتي المقررة في جنوب بومباي.
كنت اشاهد حركة المرور المزدحمة بالناس والتسرع في كل الاتجاهات الممكنة ثم حصلنا على الذين تقطعت بهم السبل في تقاطع مزدحم جدا.
كما انتظرنا إشارة إلى يتحول إلى اللون الأخضر، التقت عيناي مع صبي صغير فقير، حوالي 12 سنة. أزاح قطعة من الخبز من جيبه وأخذ لدغة.
كما انه كان على وشك أن ياكل قطعه واحده من الخبز . فجاه شاهده الكلب ضال وصار يهز ذيله وينظر اليه الولد. دون تردد، جلس الولد ووضع الخبز على الطريق للكلب لتناول الطعام.
الكلب صار يشمشم الخبز ومشى بعيدا. انتظر الصبي حتى انه واثق من الكلب ذهب ثم التقطت الخبز وأكل ذلك!
وبكى قلبي وأراد أن اذهب إلى الصبي ولكن قبل أن أتمكن من فتح باب الإشارة تحولت الخضراء وسيارتنا قاد بعيدا. ظللت أفكر في الصبي وفي وقت لاحق خلال تناولي وجبة المساء أدركت أنني أفكر في الاقتراب من الولد ولكنه لم افعل، وكان في امكاني أن اوقف السيارة واتوجه له ،ولكن للمره الثانيه وأنا لم يفعل ذلك أبدا.
كل ما فعلته هو "التفكير" في هذا الصبي الصغير الفقير الذي كان معه قطعة واحدة فقط من الخبز دون أي تردد تقاسمها مع الكلب، على الرغم من أنه هو نفسه يبدو أنه جائع جدا.
تعلمت واحدة من أكبر الدروس في حياتي التي علمها لي الصبي دون محادثة. علمني ان اعطي واعطف علي الناس او الحيوانات بمنتهي الحب والسعادة. أنا اعتبر نفسي انسان مبارك من الله لاني قد تعلمت هذا الدرس الجميل من وجهة نظري . ومن واجبي الأخلاقي أن اقص هذا الحادث مع جميع أصدقائي في جميع أنحاء العالم وويكون لكم قدر من السعاده ورضا الله عليكم.
كما انتظرنا إشارة إلى يتحول إلى اللون الأخضر، التقت عيناي مع صبي صغير فقير، حوالي 12 سنة. أزاح قطعة من الخبز من جيبه وأخذ لدغة.
كما انه كان على وشك أن ياكل قطعه واحده من الخبز . فجاه شاهده الكلب ضال وصار يهز ذيله وينظر اليه الولد. دون تردد، جلس الولد ووضع الخبز على الطريق للكلب لتناول الطعام.
الكلب صار يشمشم الخبز ومشى بعيدا. انتظر الصبي حتى انه واثق من الكلب ذهب ثم التقطت الخبز وأكل ذلك!
وبكى قلبي وأراد أن اذهب إلى الصبي ولكن قبل أن أتمكن من فتح باب الإشارة تحولت الخضراء وسيارتنا قاد بعيدا. ظللت أفكر في الصبي وفي وقت لاحق خلال تناولي وجبة المساء أدركت أنني أفكر في الاقتراب من الولد ولكنه لم افعل، وكان في امكاني أن اوقف السيارة واتوجه له ،ولكن للمره الثانيه وأنا لم يفعل ذلك أبدا.
كل ما فعلته هو "التفكير" في هذا الصبي الصغير الفقير الذي كان معه قطعة واحدة فقط من الخبز دون أي تردد تقاسمها مع الكلب، على الرغم من أنه هو نفسه يبدو أنه جائع جدا.
تعلمت واحدة من أكبر الدروس في حياتي التي علمها لي الصبي دون محادثة. علمني ان اعطي واعطف علي الناس او الحيوانات بمنتهي الحب والسعادة. أنا اعتبر نفسي انسان مبارك من الله لاني قد تعلمت هذا الدرس الجميل من وجهة نظري . ومن واجبي الأخلاقي أن اقص هذا الحادث مع جميع أصدقائي في جميع أنحاء العالم وويكون لكم قدر من السعاده ورضا الله عليكم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق