أراكَ اليومَ فى القلب دماً يَسري
وحُلماً كان موصولاً بأركاني
وحبكَ زادني شوقاً عن الأمسِ
وبات غرامُكَ زرعاً بأوطاني
وغرساً رحتُ أسقيه على مهلٍ
وهمساً راح يختبىء بشرياني
هنيئا لي أيا ملكاً على العرشِ
أنار الدنيا موكبه تمايل بين شطآني
أحقاً صرتَ ترقُبُني تهاديني كما
العشاقِ تعزف لى ألحاني
تُسابقني كما الأطيارِ تراودُني
نبني من الأشجار أعشاشاً وتهواني
هنا نهراً يراقبنا نرى أوصاله تجرى
فنرمى فيه أمنيةً تذوبُ فيها خُلجاني
هناك عُشبةٌ خضرا جلسناها تعانقنا
وذكرى بين أركانٍ تسائلُ كيف يلقاني
أيا قلباً بين أضلعي ينبض أنا مازلتُ
أهواكَ على العهد هل مازلتَ تهواني ؟
25/10/2016
الشاعرة_رضاعبدالوهاب
وحُلماً كان موصولاً بأركاني
وحبكَ زادني شوقاً عن الأمسِ
وبات غرامُكَ زرعاً بأوطاني
وغرساً رحتُ أسقيه على مهلٍ
وهمساً راح يختبىء بشرياني
هنيئا لي أيا ملكاً على العرشِ
أنار الدنيا موكبه تمايل بين شطآني
أحقاً صرتَ ترقُبُني تهاديني كما
العشاقِ تعزف لى ألحاني
تُسابقني كما الأطيارِ تراودُني
نبني من الأشجار أعشاشاً وتهواني
هنا نهراً يراقبنا نرى أوصاله تجرى
فنرمى فيه أمنيةً تذوبُ فيها خُلجاني
هناك عُشبةٌ خضرا جلسناها تعانقنا
وذكرى بين أركانٍ تسائلُ كيف يلقاني
أيا قلباً بين أضلعي ينبض أنا مازلتُ
أهواكَ على العهد هل مازلتَ تهواني ؟
25/10/2016
الشاعرة_رضاعبدالوهاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق