الجمعة، 21 أكتوبر 2016

قصيدة ( ضحية ) للشاعر (( مسير الجابري ))






ضحية
---- بقلم مسير الجابري (بحر المديد)

لَا تَقُلْ لِيْ أَنْتِ مَنْ كَالْغَرِيْبِ
جِئْتُ حَقِّيْ أَرْتَجِيْ مِنْ حَبِيْبِيْ

صِحْتَ كَالْمَجْنُوْنِ بِيْ مَاتُرِيْدِيْ
صَارَ مَا صَارَ فَمَا بِالْعَجِيْبِ

فَخُذِيْ مِنِّيْ وَمَدَّيْتَهَا لِيْ
بَالْدَّنَانِيْرِ يَدَاً مِنْ قَرِيْبِ

فَأَنَا مَا جِئْتُ أَطْلِبُ مَالَا
أُوْ دَلَالَا رَبَّمَا يَا نَصِيْبِيْ

كَانَ عَنْدِيْ خَبَرَا أَنَّهُ فِيْ
دَاخِلِ الْبَطْنِ لَأَمْرٍ مُرِيْبِ

.قَمَرٌ دَارَ بِجُوْفِيْ مُهِيْبٌ
رُوْحُهُ مِنْ رُوْحِنَا وَالْدَّبِيْبِ

.يَالَبِيْبَاً كُنْتَ فِيْهِ شَرِيْكِيْ
كُنْ أَبَاهُ وَاحْتَمِلْ لِلْنَصِيْبِ

رَغْمَ عَنِّيْ صَرْتَ أَنْتَ .أباهُ
لَعْنَةُ الْحُبِّ وَعَشْقِيْ الْرَّحِيْبِ

كَنْتَ مَجْنُوْنٌ بِعِيْنِيْ وَلَوْنِيْ
لمْ تَخِفْ مِنْ عَاذِلٍ أَوْ رَقِيْبِ

أتغيُّرْ بَعْدُ شِيْءً لَتَهْجُرْ
فَارْحَمَ الْقَادِمَ بِيْ وَالْنَّحِيْبِ





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق