الجمعة، 28 أكتوبر 2016

قصيدة بعنوان / علي باب العــتاب يأتيك قـلبي •• كلمات / الشاعر (( احمد عبد الرحمن صالح أحمد ))







قصيدة / علي باب العــتاب يأتيك قـلبي
كلمات / احمد عبد الرحمن صالح أحمد

 

"

علمتّني كــيف اُنمّي الشــوق بداخـلي
ولكن لم ترشــدُني لــدروب نســـيانك

 
>

علمتّني بأن الحــب عــطاء نحـــيا به
وصفعـتني برحــيلك وبداء حــرمانك
 
<

علمتّني كــيف اصــون مشـاعر قلبي
وجرحت كرامتي بتمرّدك وعصيانك

 
>

علمتّني كـيف أداوي نزيف جروحي
ولكنك أهــملتّني هُنّا في قيد أشجـانك
 
<

علمتّني بأنّي مهما رحلت أو أبحـرت
فـرجــوعي هُـنّا إليك بـين أحـــضانك


"

يا من سلبت العـقل والوجـدان بربك دُلنّي ....
كيف الوصول لربيعَ بُستانك
 
>

الشمس تُشرق كل يوم يسكُنها الدفاء 
في وطن النسيم ....تتوارَى بشطئانك
 
<

والقمر عادي بالمساء يبتسم بالبهجة 
ويتراقص من جديد ...بدروب الحانك
 
>

أغمضت عيني كي أراك في خيالي بين 
ربوع الحلم والامل بنسيم وجدانك
 
<

مازلت أنتظرك كل يوم علي ضفاف 
نهر اللقاء هُنّا ..أتنسم بعبير أغصانك

"

أعطيتني الحــب لا شيئ أملُكـه غـير الوفـاء
أسكـنتني وريدك فغـزوة قـلبك قــبل شُريانك

 
>

ووهبتني الدنيا سعادة في غرامك بين نبضك
ومحوت كل ظلام قد طواني في ليل أحزانك
 
<

وها قد عـدت أتنفــس من جديد نسائم عـشقك
ورأيت جـمال الـدنيا بعـيونك وهـيام سلطـانك

 
>

مهما قست تلك الليالي علي قلبي بنار الدموع
ساُحـارب من أجـلك أنت ولو أمسـيت قُربانك
 
<

علي مــرام الشــوق يغويني الحنين في قُربك
يا من بت فيك هـائماً كالموج تغـويه شـطئانك


"

عاشقة مازلـت تتَرَنَّمَ بالدمع في نهر غـفرانك
تطـلب الرحـمات لقـلب لا يهــوي عـصـيانك






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق