دعنى فألمى صديقى القديم
على درب الشقاء
فلا داعى لحبك فليس به الدواء
و لا هو الشفاء
فأنا امرأة هزمت فى قلبها
و عقلها هزيمة نكراء
امرأة قتلها من أحبت فكان
فى حبها الابتلاء
عشقت و أخلصت فكان الغدر
و القبح خير الجزاء
فدع دنيايا تفعل بى
ما يحلو لها و ما تشاء
فليس لى رغبة فى دفاع او هجوم
او قليل من عناء
و ليس لى رغبة فى انتصار
أو زهو او ثناء
فكل ما حولى كاذب
ليس إلا سراب أو هباء
قتلت روحى تحت انقاض قلعتى
و ما تبقى إلا رثاء
فلا تدفن نفسك تحت جدرانى
و كن ذكيا و اختر البقاء
و لا تقترب فأنا لست كنزا
و صدقا لا استحق العناء
حب كما شئت و اعشق ولكن
لمن تكون لك العطاء
من تسعد بك دوما و تحيا
على أمل اللقاء
و لا تعشق من تكذب حبك
و تقابله ببرود او جفاء
فلا يستحق المحب إلا كل تقدير
و حب و اعتناء
(سلوان ام مروان)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق