الأربعاء، 22 فبراير 2017

نعش الطفولة بقلم الشاعر أيوب الجندلي

نعش الطفولة 22 / 1 / 2017
أحمل نعش أحلامي 
 على كتفي

أمشي وحيداً في الجنازة 
حتى ظلي رفض السير 
.....  خلفي

حملت النعش الصغير 
قابلت وجوها لا أعرفها 
و رأيت وجوها لم أعد 
 .......أذكرها

مشيت لم يعرفني أحد 
و لا يذكرني أي أحد 
تعبت ولم أجد المقبرة 
و وجهي صار شاحب 
كشمس آخر النهار
 ..... الغاربة

مررت بالشوارع بالمقاهي 
لا لم يقف أحد إحترام 
..... لأحلامي

لكني لم أبال و واصلت 
 السير بحثاً عن المقبرة .

تحياتي أيوب الجندلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق