الاثنين، 13 فبراير 2017

سلمي بقلم الشاعر زين صالح

( سلمى )
لا تنهيني ،
وانا في حالة اشتياق ...
ونال مني الحنين ....
كل مزايا البعد ...
وواصل غاراته الشهاق ...
لا تنهيني يا سلمى ...
عن ذاك الذي يتدلى ...
كعنقود عنب ام ...
زهر العناب ...
امنحيني فرصة ...
لأتذوق ذاك السحر ...
وكفانا وعود واعذار ...
كفانا يا سلمى عتاب ...
ام ستقصين لي ،،،
قصة الثعلب الماكر ...
الذي خدع مالك الكرم ...
والحبيبات على التراب ...
اتغريني بمكر مخادع ...
ونسيتي بانني ازهو ...
بعنفوان الشباب ...؟
لا تردعيني يا سلمى ...
فأنا بكل فيروس ...
العدوى من العشق ...
مبتلى ومصاب ...
انا من حلم بالقبل ،،،
على عنق المرمر ...
ورخام الرضاب ...
نحن من شرّعنا ،،،
قوانين الحب سويا ...
بقبلة الوفاء ،،،
وعربون العشق ...
وبأن الهوى غلاب ...
هل بقي يا سلمى...
في الحب اخلاص ...؟
ام اصبح العشق ...
مصالح وغايات ...
واصبحنا في الهوى ...
اعداء واغراب ...
جاوبيني يا سلمى ...
لأتيك فارس مقدام ...
وأدك عروش العداء ...
بساحات الوغى ،
جاوبيني ...
وعزني في الخطاب ...
أن صلاتي ونسكي ،،،
امام عيناك ، كعاشقان ،،،
نروي ظمأ الحب ...
كعاشق الله في ،،،
سجود المحراب .
بقلمي زين صالح / بيروت - لبنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق