الأربعاء، 4 مايو 2016

قصيده ( ليلى والمجنون ) استاذ دكتور (( محمد موسى ))

‏‎

ليلى ‏‎و المجنون ‏‎
كانت حبيبتى تعيش وتنظرهي إلى الحياة دائماً بهيام
وفجاءة فــي يومٍ أسود هجم عليها وعلينا بعض اللآم
‏‎
اخذوها يوماً من الحياة بخديعـة وخســة وأختصبوها
رغم صراخها لم يتركوهـــــا وحتى كادوا أن يقتلوها
‏‎
ظلت هي تبكـــى وتصرخ علينا وتنادى
إنقذنى يا مـن ملك في الحياة مني فؤادى
‏‎
وهنا لعنت ضعفى وعجزي وعدم قدرتى
وسألت نفســـى بعتاب أين ذهبت رجولتى
‏‎
الم تكن فى يوم هى حياتي معشوقتى
وجنونى لهــا فهى كل حبى ومهجتى
‏‎
وذهبت ليلى وتركتني أنا أعيش ومعـي الهموم
وأصبحت أنا بدونها أعيش في الدنيا كالمجنون
‏‎
وفي صباح يــوم جميل حاء لـي رجل كان هـو لـي الدليل
قال لي ليلى أسيرة في يد مـــن يجيد الكذب تعالى يا خليل
‏‎
أخرج معــــــي الأن وتعالى نحررهــا معــاً مــن يد الطغيان
فذهبت ووجدتها عارية ترتجف والباقي حولها سكارى ونيام
‏‎
أخذتُها وسترتُها وأطعمتُها وسقيتُها ودعوتها اأن تشعر بالأمان
وأقسمت لها ألا أتركها بعد اليوم طالمة أنا في وجود الله إنسان
‏‎
فأنا بغيرها في دنيا الله بلا عقل وأعيش كأني غريب
فهي لي الحب ومهمـا بعدت عنهـا فكأني منهــا قريب
‏‎
هي عندي العمر كلــه ومــن أجلها تعودت أن أســـافرعنها وأعود
ولم أسعد بغيرها ولا عشقت إلا قلبها مهمـا رأيت من جميل القلوب
‏‎
ولا أغضب من الذي يطلق عليَ أنت بها كأنك قيس المجنون
أضحك وأقول وتتعجبون أني لا أغير ممن يحبها وبها مفتون
‏‎
كيف لا وأنا ذهبت الي أغلب بلاد الله ولم أجد لهـا ولعينها مثيل
وكلما عدت شعرت أنا بالسعادة حتى أن الدموع من عيني تسيل
ا.د/ محمد موسى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق