الثلاثاء، 17 مايو 2016

قصيده ( عندما يتملكها الخجل ) استاذ دكتور (( محمد موسى ))

‏‎


 عِنْدَمَا ‏‎ يَتَمَلَّكُهَا ‏‎ الخَجَلُ ‏‎
 
وَتَقُولُ كَمْ هُــــوَ جَمِيلٌ حَدِيثَكَ كُلَّ لَيْلَةٍ مَعَيِ
أَشْعُرُ أَنَّ كُلًّ شئٍ عِنْدَي قَدْ أَخَذَتْهُ وأخذتنيِ
‏‎
الحُبُّ وَالقَلْبُ وَالعَقْلُ حَتَّى حيائي سلبتنيِ
وَالخَجَلُ الَّذِي هُـــوَ كُلُّ حَيَاتِي عَنْهِ أبعدتنيِ
‏‎
وَأَعْتَرِفُ لَكَ أَلَانَ بالجرأة وَلَمْ أَتَعَوَّدْ عَلَــىَ مَثَلِهَا
فَأَنْتَ جرئٌ فِي حُبُّكَ وَتَمْنَحُنِي مَشَاعِرُ تَمَنَّيْتُهَا
‏‎
رَغْمَ أَنَّكَ تَقْتَحِمُ بقوة حُصُونَي وَتَجْعَلُنِي أَشْتَاقُ لَكْ
وَأُسْأَلُ نَفْسِيِّ هَلْ أَنَا هِيَ أَنَا قد أَصْبَحْتُ جُزْءً مِنْكْ
‏‎
وَتُعَلِّمُنِي فِي الحُبِ كَلِمَاتٍ لُـــمَّ تَكُنَّ يَوْمًا مِنْ مُفْرَدَاتِيِ
وَاُرْدُدْ مَعَكَ وَلَكَ كَلِمَاتٌ تُحِبُّهَا مَا كَانَتْ يَوْمًا هِيَ كَلِمَاتِيِ
‏‎
وَأَقُولُ لَكَ خَجَلِي سَوَّفَ يَمْنَعُنِي النَّظَرُ بَعْدَ اليَوْمِ فِي عَيْنَيْكْ
وَلَنْ أَسْتَطِيعَ أَنْ أَتَكَلَّمَ مَعَـكَ حَبِيبِي وَلَنْ أَسْمَعَ مِنْ شَفَتَيْكْ
‏‎
ثُمَّ أَعُودُ وَأَقُولُ كَيْفَ هَذَا وَأَخَافُ أَنْ تَهْجُرَنِيِ
لِأَنَّي لَا أَعْرِفُ أبجدياتُ الحُبَّ أَه ٍمِـنْ خَجَلِيِ
‏‎
هُنَا أَقُولُهَا فَلِيَذْهَبْ حيائي إِلَـى الجَحِيمِ وَلَا أَتْرُكُكْ
سَأَقْتُلُ خَجَلِي بِيَدِي إِنْ حَرَمَنِي قُرْبَكَ وَلَنْ أَهْجُرَكْ
‏‎
فَأَنْتَ آمان السِّنِينَ لِي وَمَعَكَ تَعَرَّفْتِ عَلَى أُنُوثَتِيِ
وَأَنْتَ الحَبِيبُ الَّذِي أَرْشَدَنِي إِلَــيَ طَرِيقُ سَعَادَتِيِ 

أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق