الاثنين، 16 مايو 2016

قصيده ( كفي عن اللغو والاٍحداق ) للشاعر المبدع (( يوسف الحمله ))




كُفِّي عَنْ اللَّغْوِ وَالإحْدَقِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يَا مِنْ تَرْتَدِينَ ثَوْبً يُرَاقِ
وَتُظْهَرِينَ مَا لَيْسَ بِهِ إِلْزَامًا
كُفِّي عَنْ اللَّغْوِ وَالإحْدَاقِ
إِنَّ أُرِدْتِ فِي العِشْقِ سَلَامًا

أَتُغْدِقِينَ بِالمَنِ ظُنَّا بِالكَرَمِ
فَتَفْسُدِينَ بِالمَنِ مَا كَانَ إِكْرَامًا

وَلَا تَعِي لِلعِشْقِ بِآلَّا وَأُمِرَا
لِيُضَاجِعْ الوَهْمَ فَيَغْدُو هِرَمًا

هَكَذَا مَرَّتْ بِي لَيَالٍ عَصِيبَةٌ
كُنْتُ أَنْتَظِرُ فِيهَا حُمَامًا

كُنْتُ أُنَاجِي كُلًّ عَابِرًا
أَنْ يُمَرِّرَ عَلَيَّ عُنْقَيْ حُسَامًا

بَعْدَمَا حُلَّ الحُزْنُ بِعُرْصِتِنَا
وَحُبِّلَتْ بِالنِيَاحُ فَوُضِعَتْ سِقامًا

فَسَلَّيَ فُؤَادُكِ مَاذَا چَنَى
بَعْدَمَا نُخِرَ السُّوسُ عِظَامًا

وَسَلِّي البَوَادِيَ كَيْفَ اِنْحَنِي
بِهَا الرَّبِيعُ فَصَارَتْ حُطَامًا

وَسَلِّيَ نَفْسَكِ هَلْ إِنْثَنَى
بِهَا الرَّغَدُ فَعَادَتْ رُكَامًا

يَا مِنْ كُنْتِ وِجْهَتِي وَقِبْلَتِي
وَرَفِيعَةُ الشَّأْنِ وَكَذَا مَقَامًا

يَا مِنْ كُنْتِ إِمَامٌ فِي الحَيَاةِ
بَعْدَ اليَوْمِ لَنْ تَكُونِي إِمَامًا

فَخُونِي فَأَنَا لَنْ أَخُونُ
وَلَوْ عِشْتُ وَحَيَّدَا أَلْفٌ عَامًا

:؛؛؛؛؛؛؛؛؛
معاني الكلمات
# يراق : كلمة فارسية تم إدخلها للغه العربية مؤاخرا وهي بمعني الثوب السري
# حُمَامًا : بضم الحاء بمعني حُمة الموت
# حُسَامًا : السيف البتار
# عُرْصِتِنَا : گ عرص : عرصه : عُرْصِتِنَا : بمعني ساحة البيت

:؛؛؛؛؛؛
ملحوظة هامه
لا أسمح بتقليد أشعاري أو الإقتباس منها ولو شطرة واحدة
ومن يفعل ذلك فسيخسر صداقتي إلي الأبد في الفيس وفي الواقع
مع تقديري وإحترامي للجميع

كُفِّي عَنْ اللَّغْوِ وَالإحْدَقِ
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ يُوسُفُ الحَمْلَهْ
15/5/2016




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق