وداعا موطني
أسفي على نفسي غاب فيها النهار
ولهف نفسي على أيام مضت في التكرار
أين الشباب من المشيب قد علا الأنوار
والربيع انقضى وأنا أكتم أنفاسي وأبكي الديار
سأرحل عنك يا موطني فوداعا يا أرض النار
فيا لقلبي لهجر حبيب لأجله تبكي العيون مرار
ليتني أراك حرا وفي كل شبر منك عمار
فأنت الحبيب رغم أني هجرتك اضطرار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق