جرح الماضي
اتذكرني ...
وانا اعيش على الشتات ...
عبر حفاف العمر ...
حتى الممات ...
وذكراك تقض مضجعي ...
من حين الى حين ...
وروحي ينتغصها الأنين ...
أيها الشوق القابع ...
في اعالي ذاكرتي ...
أما آن لك أن تستكين ...
وروحي يقتلها الحنين ...
الى ذكراك ...
الى هواك ...
الى منابع صباك ...
كيف لا ارنو اليك ...
وطيفك يحرك بداخلي ...
كل بقايا الغرام ...
والجمر يكوي ضلوعا ...
كان لها ان تستهين ...
ويوجعني رماد بجمره ...
وتبعثرني صيحات الأنين ...
يا حبا لا تشبعني عتابا ...
فتحيي بداخلي مواجعا ...
ألسنة اللهب تشوي ...
الفؤاد بذكرى الوجد ...
واللوى ، والهوى ...
والتي ما زالت تهب
بعواصف منذ سنين...
نسائم الحب يا أملا ...
تغدو بأرتداد الاربعين ...
وتحيي اشواقا وعشقا ...
كنا نصلي لحدوثها ...
وترشقنا بجمر الهوى ...
وكنا لها عابدين ...
يا اشواق عاتيه ...
تثور لذكراك ...
لما لا تعود ؟
والعود أحمد ...
ماذا سينفعك الجديد ...
غير القديم لا يفيد ...
حب ، وشوق ، وعيد ...
تلك شريعة العاشقين ...
ألم ترسم خارطة طريق ؟
لماذا لا تتبع بوصلة ...
المحبين ...
أن الايمان في عينيك ...
والمجد لديك ...
يؤهلك لتكن من ...
المؤمنين ...
وانت طاهر النية ...
خاشع القلب ...
والوفاء في الحب ...
عهد ، ودعاء ، ودين ...
لنكن من المصلين ...
هلم بنا لنتسابق ...
ونرمي الحب بحب ...
اكبر ونرتشف شذى ...
من أشلاح الياسمين ...
يا حب ،
أن العبق الفواح ...
ما زال يخضعني ...
لأسير الشوق ، وينهكني ...
موتا لحب مضى ...
ونكتار المودة لقلب ...
صلب على اعتاب ...
ذكراك ، يحن قتلا ...
لشباك مرماك ...
واطلق العنين ...
ماذا سيفيدني العشق ؟
أذا كنت بعيدا ...
وحظي سيء ...
وماذا سيصنع الفرح ...
بقلبي الحزين ...
للشاعر زين صالح /بيروت لبنان
وانا اعيش على الشتات ...
عبر حفاف العمر ...
حتى الممات ...
وذكراك تقض مضجعي ...
من حين الى حين ...
وروحي ينتغصها الأنين ...
أيها الشوق القابع ...
في اعالي ذاكرتي ...
أما آن لك أن تستكين ...
وروحي يقتلها الحنين ...
الى ذكراك ...
الى هواك ...
الى منابع صباك ...
كيف لا ارنو اليك ...
وطيفك يحرك بداخلي ...
كل بقايا الغرام ...
والجمر يكوي ضلوعا ...
كان لها ان تستهين ...
ويوجعني رماد بجمره ...
وتبعثرني صيحات الأنين ...
يا حبا لا تشبعني عتابا ...
فتحيي بداخلي مواجعا ...
ألسنة اللهب تشوي ...
الفؤاد بذكرى الوجد ...
واللوى ، والهوى ...
والتي ما زالت تهب
بعواصف منذ سنين...
نسائم الحب يا أملا ...
تغدو بأرتداد الاربعين ...
وتحيي اشواقا وعشقا ...
كنا نصلي لحدوثها ...
وترشقنا بجمر الهوى ...
وكنا لها عابدين ...
يا اشواق عاتيه ...
تثور لذكراك ...
لما لا تعود ؟
والعود أحمد ...
ماذا سينفعك الجديد ...
غير القديم لا يفيد ...
حب ، وشوق ، وعيد ...
تلك شريعة العاشقين ...
ألم ترسم خارطة طريق ؟
لماذا لا تتبع بوصلة ...
المحبين ...
أن الايمان في عينيك ...
والمجد لديك ...
يؤهلك لتكن من ...
المؤمنين ...
وانت طاهر النية ...
خاشع القلب ...
والوفاء في الحب ...
عهد ، ودعاء ، ودين ...
لنكن من المصلين ...
هلم بنا لنتسابق ...
ونرمي الحب بحب ...
اكبر ونرتشف شذى ...
من أشلاح الياسمين ...
يا حب ،
أن العبق الفواح ...
ما زال يخضعني ...
لأسير الشوق ، وينهكني ...
موتا لحب مضى ...
ونكتار المودة لقلب ...
صلب على اعتاب ...
ذكراك ، يحن قتلا ...
لشباك مرماك ...
واطلق العنين ...
ماذا سيفيدني العشق ؟
أذا كنت بعيدا ...
وحظي سيء ...
وماذا سيصنع الفرح ...
بقلبي الحزين ...
للشاعر زين صالح /بيروت لبنان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق