الاثنين، 16 مايو 2016

قصيده ( يا حلب ) للشاعر (( لطروش محمد ))




يا حلب والجراح كثيرة....
دمعي سخي فكيف الحال يا حلب..
كيف المصير وقد خانتك ذي العرب..
ما لي اصطبار لذاك الدمع يغلبني..
كيف القرار وقلبي كله عطب..
أحيت لنا حلب جرحا له زمن..
لا زال ينزف لا نصر ولا غضب..
بالأمس فلوجة تنعى ضمائرنا..
مهلا مضايا غفت تبكي وتنتحب..
والقدس مثخنة جرح له قدم..
ما من صلاح ولا ضرغام ينتدب..
تبا لقوم تناسوا بأس أمتهم..
لا همّ عندهمو غير الذي نهبوا..
صبرا أيا حلب والصبر مكرمة..
لست الجبان الذي للصمت ينتسب..
هذي دموعي تناجي الليل منفردا..
ارحل رجاء فلا ظلم ولا كذب..
بالله يا قلمي والحزن يقتلني..
كفكف دموعي وقل آه أيا حلب..
مهلا أفي كل يوم عندنا شجن..
هذي مهازلنا تبا لها الخطب..


البسيط...

مستغانم..الجزائر..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق