.......أنت القصيدة.......
كلَ مساء
تجلسُ على ضفاف الفكر
وحيدة...
تستجمعُ شتات النَبض...
تصقلُ أدواتها...
تمتطي يمَ الحروف...
تُداعبها
فينسابُ بين يديها
الموجُ طيَعا...
بُجاري وجدانها المُتلهَف...
يردَد على مسمعيها
قصَة الخلق
البعيدة...
يُغازلها...
هيَا اسكبي خصب الزَمان
في رحم الثَرى...
اُبذري البشر بين نبضه
ووريده...
شهرزاد أنت...
مخيالك دنيا الورى...
والكونُ يشهقُ لجمال حكاويك
التَليدة...
يا أنت ...
يا همسة السُحر في أُذن
المدى...
أنت شريانُ الحياة...
أنت القصيدة.
تجلسُ على ضفاف الفكر
وحيدة...
تستجمعُ شتات النَبض...
تصقلُ أدواتها...
تمتطي يمَ الحروف...
تُداعبها
فينسابُ بين يديها
الموجُ طيَعا...
بُجاري وجدانها المُتلهَف...
يردَد على مسمعيها
قصَة الخلق
البعيدة...
يُغازلها...
هيَا اسكبي خصب الزَمان
في رحم الثَرى...
اُبذري البشر بين نبضه
ووريده...
شهرزاد أنت...
مخيالك دنيا الورى...
والكونُ يشهقُ لجمال حكاويك
التَليدة...
يا أنت ...
يا همسة السُحر في أُذن
المدى...
أنت شريانُ الحياة...
أنت القصيدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق