السبت، 8 أكتوبر 2016

قصيدة ( الفراق ) للشاعرة (( مى عادل ))




الفراق 
کتابه: می عادل

من امام اعيننا الاحلام
ومن حبنا اوصلنا الحب الى الفراق

ومن نبضات انين اعتلت القرار
ومن قصة حبنا التي تجبر على الاحتظار

حبني على كيفـك وكيـف ماتحـب 
تقفـي وتبعـد ولا تبـدي أسبـاب 
بصدق وجودك في حياتي ولوكـذب 
وبااتبع أوهامي ولو كانـت سـراب 
ياأكثر مـن كلمـة أحبـك و أعـذب
يأول نظره خذتني وكلـي لهـا ذاب 
خذيتني وأقفيـت ياماأطـول الـدرب 
كيف أوصلك وأنت بعـد السحـاب

يازين خربت بعد فرقاك الاوضاع
واختلت الاحوال .. والحال رثه 
اشيل قلب ٍ بين الاضلاع ..ينزاع
من حر شوق ٍ في ضلوعي يبثه 
ماطاعني ينساك ياعذب الاطباع
ولاصبر .. وانا على الصبر احثه 
والظاهر اني بانكبه كان ماطاع
واواعدك واودعك .. لجل اغثه 
اما يجنب عن غرامك وينصاع
والا يعود داخل الصدر .. جثه

يـاجـرح لـو تـلـتـهـب مـاهـي عـلـى كـيـفــك 
الـحـاجـه الـلـي تِـذلّ الـنـفـس مـابـيـهـا 
يـاجرح لـو فـي خـفـوقـي مـاكـن سـيـفـك 
الـعـزّه الـلـي بـراسـي مـنـت قـاويـهـا 
يـاقـلـب يـالـلـي جـروحـك مـن مـوالـيـفـك 
نـاس نسـعـت فـي عـذابــك لـيـش تـغـلـيـهـا ...؟

إنـــت الــــذي بالقلــــب سكنــــــاك
وإنــته تــرى أحلامــي وطموحــي
مـاشفــــت أنا مــثلك وشــــــرواك
ولاشــــفت أنـا مثــــلك سموحـــي
وأبيـــك تعـــرف شــي عـن غلاك 
وأرجــــوك بســــري لاتبوحـــــي
أحبك.
وأحبـــك حيـــل وأفــــداك
وأرخص لك الغالـــي وروحـــي




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق