السبت، 28 يناير 2017

بين دوامة الشك واليقين بقلم تميم محمد البسيوني

أنا لست بشاعر ولكني بين دوامة الشك واليقين
حبيبتي
يقيني أني أحبك ثابتا
لكن سؤال مطروح بعقلي دائما
فأنا أتوسل إليك راجيا
بالله عليك جاوبيني مسرع
فأنا بين دوامة الشك واليقين تائها
هل قلبك مازال طيبا ؟
هل قلبك مازال عاشقا ؟
وأن كان ذاك
فلماذا أشعر بأن قلبك أصبح قاسيا
فأنا بين دوامة الشك واليقين تائها
فحبك سابقا
كان صادقا

عندما أنظر لنظرات عينك التي إذا نظرت إليها
تجتذبني ببريقها
وتأخذني برمشها
وينبع منها شعاع كأنه ضوء شمس متوجها
في عيني فلا أري إلا ضوئها

وعندما كنت تتكلمين كنت أصمت منتبها
لحروف كلماتك
ورائحة أنفاسك
وحسن أختيار ألفاظك
الواضح فيهما حبك
وحنانك
وصدق أحساسك

فتذداد دقات قلبي
ويرتجف جسدي
فأشعر بأن حبك يقينا
راسخا

أما شكي ينتابني حين أري عينك الأن
تفتقد بريقها
ولونها
وصدقها
ومسافات البعد بيننا فاقت كل الزوايا
وحين أسألك والعين غزيرة بدمعها

أين أنت حبيبتي ؟
أسمع ردا عنيفا
بأننا قد كبرنا
وأن الزمان ليس زماننا
والحب فيه قد ولا
كيف ؟
والقلب لا يكبر أبدا
القلب يظل صبيا
أما الزمان ليس فيه عيبا
فالعيب في قلوب قد تحجرت وتوارت عن حبها
وأصبحت تسقينا
قسوتها
ولوعة هجرها

حبيبتي
هل أنت تحبيني ؟
أم حبي أصبح ذكري ؟
فأنا بين دوامة الشك واليقين تائها

تميم محمد البسيوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق