الاثنين، 23 يناير 2017

وحتي خزانة ملابسي بقلم أ. د محمد موسي

♥ وحتى ♥ خِزَانَةٌ ♥ مَلَابِسُيِ ♥
وَكَمَا اِسْتَوْلَيْتَ أنت بحِبُّكَ عَلَيَّ قَلْبِيِ
كَذَلِكَ تَتَجَوَّلُ كَمَــا تَشَاءُ دَاخِلَ عَقْلِيِ
♥
وَتَتَغَزَّلُ شعراً بجَمِيعٍ غرفات جَسَدِيِ
وأعلامَكَ قَدْ رِفْعَتُهَا فَوْقَ أَيَّامِ عُمْرِيِ
♥
وَتَعْبِثُ بكُلٍّ أَشـْيَائِي بِــلَا اِعْتِرَاضٍ مِنِّيِ
وثِوبِي اِسْأَلْ مِرْآتِي أَيْهم اليَوْمَ يُعَبَّرُعَنِّيِ
♥
وأَفْتَحُ خِزَانَةَ مَلَابِسِي فتَدْفَعُ الثَّوْبَ نَحْوِيِ
وَأَرْتَدِيهُ وَأَنْثُرُالعِطْـرَعَلَيْهِ وَأُسَرِّعُ لِفَوْرِيِ
♥
وَأأتَىَ فَرْحَةً وَالسَّـعَادَةُ تَنْطِـقُ مِنْ عَيْنِيِ
وَتَأْخُذُ يَدَيْ بِحَنَانِ عَاشِقٍ محب وَتَقْبَلُني
♥
وتُجلسنيِ وَتَقُولُ لَيِّ مَا قَالَ للحُبِّ شَوْقِيِ
وَأَسْـــمَعُ وَتَنْظُرُ وَتِّرِي فـي عَيْنَيْ شَوْقِيِ
♥
فَأَنْتِ بحِبُّكَ قَدْ رَتَّبَتْ لي أَيَّامي وَأَحْلَامِيِ
وَتَدَخَّلْتُ فِـي مَا أَمـَلُكَ حَتَّى لـَوَّنَ فسـتابَيِ
♥
وَكَأَنَّكِ فــي كُلَّ لَيْلَــةٍ تَعِـيشُ مَعَـي حُلْمِيِ
وَتَصَنَّعَ أنت لِحَيَاتِيِ يُحَيِّكِ سِينَارِيُو فِيلْمِيِ
♥
وَتُشْــبَعُ حَيَاتِـي وَقَلْبَـي وَعَقْلِـيِّ وَكِلَيْ حُباً
 يَامِنُ جَــاءَ للدُّنْيَا وَلَا أَمـْلِكُ مـِنْ حُبِّهِ هَرَباً

♠ ♠ ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق