وهل تُسألُ النارُ لمَ تحرقين؟!..
ما ذنبي إن جعلني الله من سحابٍ دخون ؟!..
أنثى بإحساسي النار
حطبٌ مدفون
في الشتاء غضٌ خصيب
وفي الصيف قسيب أوراق
تتجرجر بحنوٍ كما يتيحُ لها الماء
إمرأةٌ
بعدة فصول..
خمرية جوزية دفيئة..
سروة باسقة كسياج..
أحياناً لا أعرف أين رأسي
و غالباً لا أجد الأكتاف..
و أحياناً أفقد عقلي
يلتقطه مني طائر السراب
و يغيب..
كل الرجال تبحث عن يد أنثى ناعمة ليلمسوها..
و لا يداً لي لأمدها إليك
فيدايا مقطوعتان بلا حساب
مع أني لم أسرق يوماً قلباً ..
لم تستطع كل القلوب التي حامت حولي
أن تخلصني من براثن قدري
حين زجني في سرداق عذاب..
محشورة في حَجَلة
ساحرٍ شرير
أنّى لها أن ينبعث منها النور..
هو دخان أفكار..
أفكارٌ خلقت من نار
لأنثى كبقية البشر
جُبلتْ من صلصال من طين
..
قصيدة أنثى السحاب
بقلمي ينال سليمان/ سوريا
الساعة 4:50 فجراً
الأربعاء 11 / 1/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق